جولة ٢ : الضفة اليسرى لنهر الفرات ٢_a .. كتاب في ربوع سورية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • جولة ٢ : الضفة اليسرى لنهر الفرات ٢_a .. كتاب في ربوع سورية

    فسكانها من عشائر متنوعة ( ديريون وقلعيون من الميادين، وجبور، وبقارة،

    وعقيدات، وقيسيون).

    هبال وبعد قرية المشتركة الديرية بنحو ٢ كم نصل أول قرية في محافظة الرقة وهي قرية المطب( مطب أبو راشد) بعدها نمر في خمسة قرى متلاحقة وسطي البعد بين الواحدة والأخرى بحدود -٢-٣كم تعرف بقرى الخس (خس دعكور المطب، وخس دعكور ،شبلي وخس ،عالج وخس عجيل، وخس تضم معاً نحو عشرة آلاف نسمة أكبرها هي قرية خس عالج، وبالقرب من قرية خس دعكور المطب يوجد خرائب قرية قديمة تدعى الحجرة وتل أثري يعرف بتل المقام وماهي سوى نحو ٣كم عن خس هبال حتى نمر بقرية عوجة حمد العساف ۱٥۰۰) نسمة تقريباً) يليها بعد نحو ٧كم قرية جديدة الخابور ومن ثم جديدة البلدية التي يتفرع منها طريق نحو مجرى النهر حيث تتنتشر مباني قرية جديدة كحيط عند ضفته اليسرى، ويقدر عدد سكان الجديدات الثلاث بحدود ٤٥٠٠ نسمة. وباستمرارنا في جولتنا سنمر في مزرعة الغسانية الحكومية، ومن ثم نجتاز قرية فاطمة عبد الاسماعيل المعروفة ايضاً باسم البيدر، تليها قرية فاطسة بيرم، لنصل بعدها مركز الناحية (بلدية الكرامة التي يقدر عدد سكانها بنحو والمنتشرة بيوتها على جانبي الطريق، وكانت تعرف سابقاً باسم فاض سبيل، وتقوم فيها صناعة نسج بيوت الشعر والبسط الشعبية. وبعد خمسة كيلومترات من الكرامة نمر بقرية فاطسة لكسون (حوالي ١٠٠٠نسمة). وعلى امتداد نحو ٢٠كم بعد القرية السابقة الذكر نمر بخمسة قرى من قرى الحمرات (حمرة بلاسم وحمرة ناصر وحمرة غنام وحمرة الجماسة وحمرة بويطية)، ويتفرع طريق حمرة الجماسة عن الطريق الرئيسي باتجاه الفرات، وبالقرب من حمرة بلاسم يوجد تل اثري بعرف بتل الديدلة، كما تحتوي أراضي حمرة ناصر العديد من التلال الأثرية والخرائب القديمة كما في تل أسود وخربة السيد وتل الأعور وخربة الحمراء، كما يخترق أراضيها وادي النقالات السيلي. وبالقرب من حمرة بويطية بعض الآثار القديمة. ويقدر اجمالي عدد سكان قرى قرى الحمرات بنحو ٧٥٠٠ نسمة .

    ويرجح وإلى الشمال الشرقي من مدينة الرقة مباشرة يوجد تل البيعة الأثري وهو منسوب إلى البيعة أي الكنيسة . أنه مدينة توتول المعاصرة لمدينتي ايبلا وماري وكانت عامرة في النصف الأول من الألف الثالث قبل الميلاد، وفي العصر البابلي القديم حوالي ۱۹۰۰ - ١٦۰۰ ق.م، أما في العصر الروماني فقد تضاءلت أهميتها . Lm

    وبعد حمرة بويطية بنحو ٥كم نبلغ قرية رقة السمرة التي لا تبعد عن مدينة الرقة أكثر من ٥كم، وهي قرية قديمة الإعمار لوجود آثار عديدة شاهدة على ذلك، بجانب وجود مقبرة قديمة في شمالها يظن أنَّها تعود إلى العصر الروماني، وبقربها أيضاً تل أثري يعرف باسم تل زيدان، ويعيش معظم سكانها في بيوت طينية ويعود إعمارها الحالي إلى نحو ٥٠٠ سنة مضت. ومن رقة السمرة يتفرع طريق نحو الجنوب إلى ضفة نهر الفرات حيث ترقد قرية طاوي الرمان .

    ومدينة الرقة مركز محافظة منذ عام ۱۹٦٠ . وهي مدينة تاريخية قديمة السكن تعاقبت عليها حضارات العالم القديم وتقع على ضفة نهر الفرات الشرقية إلى الغرب من التقاء البليخ بالفرات بنحو ١٠كم. وكانت مركز تجمُّع بشري في العصور الحجرية (٦٠٠٠ ق.م) . ولايزال تاريخ الرقة القديم يشوبه الغموض. وكانت إمارة آرامية هامة في العهد الأرامي، وهاجمها في ذلك العهد ملك الآشوريين آشور ناصر بال واستولى عليها، ولحق بها الخراب في العهد الاشوري. وفي العهد اليوناني عرفت باسم «نيقفوريوم التي أسسها على أنقاض قديمة سلوقس الأول، كما جدد بناؤها سلوقس

    الثاني ( ٢٤٤ - ٢٤٢ ق . م ودعاها باسم قالينيقوس» الاسم الذي اشتهرت فيه فيما بعد حتى في عهد الرومان والبيزنطين. واتخذ منها البيزنطيون حصناً منيعاً في وجه الفرس ومركزاً تجارياً هاماً وكانت يتناوبها الفرس تارة والبيزنطين تارة أخرى إلى أن قدم إليها العرب المسلمين وفتحوها سنة ٦٣٩م. وكانت الرقة في العهد البيزنطي مركز أسقفية، وبجوارها كان يقوم دير عظيم هو دير زكي في الموقع المعروف حالياً باسم تل البيعة شرقي الرقة بنحو ٣كم. كما كانت الرقة القديمة إلى الشرق من مدينة الرافقة العربية الإسلامية .

    فيها جامعاً من وعند فتح العرب المسلمون الرقة كانت بمثابة مدينة صغيرة لها سور وأبواب وسوق عامة وتنتج غلات متنوعة. وفي عهد عمر بن الخطاب بني الآجر استعمل في بنائه انقاض الرخام القديمة في المدينة القديمة التي كانت شرقي الرافقة والتي ضاعت معالمها منذ أكثر من نصف قرن، وهي ماعرفت باسم الرقة البيضاء تمييزاً لها عن الرقة السوداء التي كانت تقع إلى الشرق منها بنحو ٥كم التي تقوم مكانها اليوم قرية رقة الشمرة. ولم تعرف الرّقة الازدهار والتطور كما عرفته في العهد الأموي والعباسي، ففي العهد الأموي أقام هشام بن عبدالملك (١٠٥ - ١٢٥هـ) فيها مجموعة من الحصون والقصور واستزاد في أسواقها، وبنى فيها سوقها الأكبر الذي سمي بسوق العطارين، وعني بزراعتها وبتوفير المياه لري أراضيها بشق الترع من نهر الفرات، كما أنَّه قام ببناء رقة جديدة غربي الفرات(مقابل الرقة القديمة) دعاها رقة واسط أحاطها بقناتين مائيتين هما قناة المري وقناة المهني اشتقت من نهر الفرات، كما أقام جسراً من السفن على الفرات يصل بين الرقتين (واسط والبيضاء).

    ولقد برزت الرقة وازدهرت في العصر العباسي أكثر من العصر الأموي، تمثل ذلك في بناء الخليفة المنصور لمدينة الرقة العربية (الرافقة)

    من الأجر على غرار بناء مدينة المدورة ببغداد إلى الشمال الغربي من الرقة الأقدم (البيضاء)، وذلك في عام ٧٧٢م (١٥٥هـ) وحصنت بسورين يبعدان عن بعض نحو ۲۰,۸م، وجعل لها أربعة أبواب لم يبق منها ماثلا حتى يومنا الحالي سوى باب بغداد في الزاوية الجنوبية الشرقية من الرافقة، وقد أحيط السور الخارجي بخندق واشيد في عهد المنصور فيها العديد الفخمة من أهمها قصر البنات الذي مازالت أطلاله ومعالمه واضحة كل الوضوح حتى يومنا الحالي، بجانب مسجد الرافقة الماثل حتى يومنا الحالي أيضاً. كما تم جر قناتي مياه إليها واحدة من الفرات، وأخرى من منطقة سروج عند الحدود التركية وجعل فيها كتيبة من الجند الخراساني. واستصلحت الأراضي حول الرافقة وازدهرت بالبساتين والزراعات المتنوعة . وفي عهد هارون الرشيد توسعت الرافقة وخرجت من السور واتصلت بالرقة لتصبح مدينة مزدوجة (الرقة - الرافقة) . وأشاد قصراً عظيماً خارج السور دعاه قصر السلام كما دعي باسم القصر الأبيض. كما تم الأعتناء في عهد الرشيد بالصناعة وتطوير الزراعة. وكان يقيم فيها أحياناً، وماتزال الرقة تدعى بمدينة الرشيد حتى يومنا الحالي.

    وبقيت الرقة تنعم بالرخاء في العهد الأيوبي، لكن هجمات المغول(۱۳۷۱م) وانهيار بغداد أديا إلى دمار الرقة وأصبحت خراباً. ولم تعد إليها مكانتها التدريجية إلا منذ النصف الثاني من القرن السابق (التاسع عشر)، وذلك نحو عام ۱۸۷۰م، حيث سكنها بعض العرب وغيرهم... ولم يتجاوز عدد سكانها ٥٠٠٠ نسمة عام ١٩٤٥ ، ليصلوا إلى نحو ١٤٥٠٠ نسمة في عام ١٩٦٠، وإلى نحو ۳۷۳۰۰ نسمة عام ١٩٧٠، وإلى عام ۱۹۸۱، وليقاربوا اليوم ١٢٥ ألف نسمة. ۸۷۱۰۰ نسمة

    هذا من وما التزايد السكاني الكبير في الرقة خلال الستينات والسبعينات القرن إلا انعكاساً للهجرة الكبيرة نحوها من جميع مناطق سورية الداخلية .


    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	CamScanner ٠٣-١٠-٢٠٢٣ ١٢.٥٧_1.jpg 
مشاهدات:	46 
الحجم:	91.5 كيلوبايت 
الهوية:	80472 اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	CamScanner ٠٣-١٠-٢٠٢٣ ١٢.٥٧ (1)_1.jpg 
مشاهدات:	17 
الحجم:	86.5 كيلوبايت 
الهوية:	80473 اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	CamScanner ٠٣-١٠-٢٠٢٣ ١٢.٥٨_1.jpg 
مشاهدات:	17 
الحجم:	95.7 كيلوبايت 
الهوية:	80474 اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	CamScanner ٠٣-١٠-٢٠٢٣ ١٢.٥٨ (1)_1.jpg 
مشاهدات:	20 
الحجم:	97.3 كيلوبايت 
الهوية:	80475 اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	CamScanner ٠٣-١٠-٢٠٢٣ ١٢.٥٩_1.jpg 
مشاهدات:	12 
الحجم:	92.8 كيلوبايت 
الهوية:	80476

  • #2
    Its inhabitants are from various clans (Deirion, Qalayoun from Al-Mayadeen, Jabbour, Baggara,

    and nodules, and Qasion).

    Hebal, and after the village of Al-Musharahtah Al-Diriyah by about 2 km, we reach the first village in the governorate of Raqqa, which is the village of Al-Matab (Abu Rashid Mutab), after which we pass through five successive villages in the middle of the distance between one and the other within the limits of -2-3 km. Khass, Alaj, Khass Ajeel, and Khass together include about ten thousand people, the largest of which is the village of Khass Alaj. Near the village of Khas Dakour Al-Matb, there are the ruins of an old village called Al-Hajrah, and an archaeological hill known as the Maqam Hill. It is only about 3 km from Khass Hubal until we pass through the village of Awja Hamad Al-Assaf 1500 (approximately a population), followed after about 7 km by the new village of Khabur, and then the new village of Al-Baladiyah, from which a road branches off towards the riverbed, where the buildings of a new village spread like a wall on its left bank, and the estimated population of the three new ones is about 4500 people. Continuing our tour, we will pass through the government farm of Al-Ghassania, and then pass the village of Fatima Abdel-Ismail, also known as Al-Baydar, followed by the village of Fatesa Bayram, after which we will reach the center of the district (Al-Karama municipality, whose population is estimated at approx. And in it there is the industry of weaving houses of poetry and popular rugs.After five kilometers from Karama, we pass the village of Fatsa Lakson (about 1000 inhabitants), and along about 20 km after the aforementioned village, we pass five villages from the Hamrat villages (Hamrat Balasim, Hamrat Nasser, Hamrat Ghannam, Hamrat al-Jamasa, and Hamrat Buwaiti). Hamrat Al-Jamasa Road branches off from the main road towards the Euphrates, and near Hamrat Balasm there is an archaeological hill known as Tal Al-Daidla, and the lands of Hamrat Nasser contain many archaeological hills and ancient ruins, as in the hill of 5,000 people.

    Aswad, Khirbet al-Sayyid, Tal al-Awar, and Khirbet al-Hamra, as well as Wadi al-Naqalalat al-Saili. And near Hamra Bouitiyeh some ancient ruins. The total population of the villages of Hamrat villages is estimated at about 7,500 people.

    It is likely that to the north-east of the city of Raqqa, there is the archaeological Tell Al-Bayaa, which is attributed to Al-Bayah, i.e. the church. It is the contemporary city of Tutul to the cities of Ebla and Mari, and it was flourishing in the first half of the third millennium BC, and in the ancient Babylonian era around 1600-1900 BC. As for the Roman era, its importance has diminished. LM

    After Hamra Buwaitiya, about 5 km, we reach the village of Raqqa al-Samra, which is not more than 5 km from the city of Raqqa. Zidan, and most of its residents live in mud houses, and its current age dates back to about 500 years ago. From Raqqa al-Samra, a road diverges southward to the bank of the Euphrates, where the village of Tawi al-Rumman lies.

    The city of Raqqa has been a governorate center since 1960. It is an ancient historical city inhabited by successive civilizations of the ancient world. It is located on the eastern bank of the Euphrates River, about 10 km west of the confluence of the Balikh with the Euphrates. It was a human gathering center in the Stone Ages (6000 BC). Raqqa's ancient history remains shrouded in mystery. It was an important Aramaic principality in the Aramean era, and during that era the king of the Assyrians, Ashur Nasser Pal, attacked it and seized it, and it was devastated in the Assyrian era. In the Greek era, it was known as “Niceforium, which was founded on the ruins of an ancient Seleucus I, and it was also rebuilt by Seleucus

    The second (244-242 B.C.) and called it by the name of Kaliniqus” the name by which it became famous later, even during the era of the Romans and the Byzantines. The Byzantines took from it a fortified fortress in the face of the Persians and an important commercial center, and it was alternated between the Persians at times and the Byzantines at other times until the Arab Muslims came to it and conquered it a year 639 A.D. Raqqa in the Byzantine era was the center of an episcopate, and next to it was a great monastery, Deir Zaki, at the site now known as Tell Al-Baya’a, east of Raqqa, about 3 km.

    It has a mosque from when the Arab Muslims conquered Raqqa, it was like a small city with walls, doors, and a public market, and it produced a variety of crops. In the era of Umar ibn al-Khattab Bani al-Ajar, the old marble ruins were used in its construction in the old city, which was east of al-Rafiqa, whose features were lost more than half a century ago. Today, the village of Raqqa al-Shamra. Raqqa did not know the prosperity and development as it knew it during the Umayyad and Abbasid eras. In the Umayyad era, Hisham bin Abdul Malik (105-125 AH) established a group of forts and palaces in it and increased its markets, and built its largest market in it, which was called the Attarin Market, and he cared about its cultivation and the provision of water to irrigate its lands by dividing the canals. From the Euphrates River, he also built a new Raqqa west of the Euphrates (opposite the old Raqqa) and called it Raqqa Wasit.

    Al-Raqqa has emerged and flourished in the Abbasid era more than the Umayyad era.

    One of the palaces of pay is similar to the building of the city of Al-Mudawara in Baghdad, to the northwest of the oldest Raqqa (Al-Bayda), in the year 772 AD (155 AH), and it was fortified with two walls that are about 20.8 meters apart from each other, and four gates were made for it. Baghdad is in the southeastern corner of Al-Rafah. The outer wall was surrounded by a trench and was erected during the reign of Al-Mansur, in which there were many luxurious buildings, the most important of which is the Palace of Girls, whose ruins and features are still very clear to the present day, next to the Al-Rafah Mosque, which is still standing to the present day as well. Two water canals were also drawn to it, one from the Euphrates, and the other from the Suruj area at the Turkish border, and a battalion of the Khorasani soldiers was placed in it. The lands around Al-Rafiqa were reclaimed and flourished with orchards and various crops. During the reign of Harun al-Rashid, al-Rafiqa expanded and left the wall and connected to Raqqa to become a double city (Raqqa - al-Rafiqa). And he built a great palace outside the wall, which he called the Palace of Peace, as it was called by the name of the White Palace. Industry and agriculture were also taken care of during the Rashid era. He used to reside there sometimes, and Raqqa is still called the city of Al-Rashid to this day.

    Raqqa continued to enjoy prosperity during the Ayyubid era, but the attacks of the Mongols (1371 AD) and the collapse of Baghdad led to the destruction of Raqqa and it became ruins. It did not gradually return to its status until the second half of the previous (nineteenth) century, and that was around 1870 AD, when some Arabs and others inhabited it... Its population did not exceed 5,000 in 1945, to reach about 14,500 in 1960, and to about 37,300 people in 1970 and until 1981, and today they are close to 125 thousand people. 87,100 people

    This is from the large population increase in Raqqa during the sixties and seventies of the century, but a reflection of the large migration towards it from all regions of the interior of Syria

    تعليق

    يعمل...
    X