حوار اللحظات الاخيرة .. سام مزمانیان .. مجلة فن التصوير اللبنانية _ ع١٩

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حوار اللحظات الاخيرة .. سام مزمانیان .. مجلة فن التصوير اللبنانية _ ع١٩

    حوار اللحظات الاخيرة
    سام مزمانیان

    من هو سام مزمانيان .. المصور الذي رحل عنا مؤخرا . بعدما ترك الكثير من الأعمال الفوتوغرافية ، وعدداً من المصورين الذين تتلمذوا على يده .. وها هم بشهادته وشهادة أعمالهم يتحولون إلى مصورين من الدرجة الأولى طامحين لغزو العالم في صورهم .
    سام المصور الذي التقط صورة نادرة للزعيم الراحل جمال عبد الناصر ، والذي ابکی النجمة الفرنسية « ب ب . .. في حوار معه قبل رحيله و في اقوال لبعض معايشيه .

    سام مزمانیان مصور كبير رحل عنا مؤخرا . بعد فترة وجيزة من لقائنا معه لاستعراض تجربته الرائدة مع الكاميرا منذ الأربعينات ... . فن التصوير ، ارادت تقديم المصور اللبناني المخضرم على صفحاتها وسط المصورين الكبار من العالم ضمن باب . مصـور الشهـر باعتباره لا يقل شأنا عنهم .. لكن شاعت الصدف أن يرحل سام قبل أن يطل على الناس عبر مجلة زملائه وتلامذته من المصورين اللبنانيين .. ولم نجد ما نقدمه سوی حوارنا معه مع بعض ما يقوله الذين عايشوه عن كتب حول تجربتهم معه ، وما يعرفونه عن إسلوبه وطبـاعـه وتطلـعـاتـه كعربون وفاء وتقدير .

    رحلة الحب والهواية

    المهم أن تحـب .. تحب هوايتك ... تحب مهنتك وتحب من حولك .. جماداً كانوا أم بشراً ولن تتالق رؤيتك لهذا الحب وبمزيد من العمق الا حين تسرق من وقتك لحظات مبكرة في الصباح وتنطلق بعيداً عن الضوضاء .... إلى شاطيء البحر مثلا ... لتعيش هذا الحب بعمق ! . .
    إنها عبارة يلخص سام مزمانیان فيها مفهومه للحياة بشكل عام اما حول التصوير الفوتوغرافي فلا بد من العودة إلى بداية مسيرته للوصول إلى هذا المفهوم .
    يقول سام :
    - البداية كانت عام ١٩٤٠ . يومها كنت لا ازال في الثانية عشر والبحث .. وكـان اخي الأكبر مصوراً ، فتعلمت منه المباديء من عمري .. صغيرا احب المغامرة وتمتلكني الرغبة بالاكتشاف الأساسية للتظهير ، وما لبثت أن اشتريت آلة تصوير بخمس ليرات لبنانية يومها وبدأت بتصوير زملائي في المدرسة ، كما صورت الاشجار والقمر والعديد من المشاهد الطبيعية الأخرى .
    اما التحميض .. فكنا نقوم به في تلك الفترة على ضوء الشمس .. إذ نضع الصورة حوالي نصف ساعة قبل أن تصبح جاهزة لنقلها إلى المثبت .

    بداية مشوار الاحتراف

    رحلة الاحتراف بداها سام عام ١٩٥٨ مع جريدة النهار . هذه الرحلة التي استمرت حتى آخر ايامه ، والتي بدأها مع التحدي كما يقول :
    - الدخول إلى الميدان العمل من جهة ، وإلى جريدة النهار من جهة أخرى ، كانا بمثابة التحدي مع الذات ، لذلك عملت جاهدا لتقديم الافضل إنطلاقاً من رفضي للفشل والتراجع ... وهكذا غينت بعد فترة وجيزة رئيساً لقسم التصوير ... في البداية لم يكن لدى مؤسسة النهار إلا ثلاثة مصورين انا والزميلين همبار تركيزيان وديكران .. فما كان مني إلا أن رفعت العدد إلى ١٢ مصوراً دفعة واحدة وأنا اعتبر ان افضل فترة في مشواري هذا ، هي تلك الفترة التي امتدت من عام ١٩٦٦ حتى عام ١٩٧٦ ... إنها عشر سنوات من العطاء المتواصل .

    ماضي وحاضر الصورة

    وماذا عن اليوم .. وما هو الفرق بين ماضي وحـاضر التصوير ؟
    ـ اليوم إختلف مفهوم التصوير وتطور إلى حد كبير بالنسبة للماضي ... خصوصاً مع تزايد عدد المصورين الصحافيين ، فلي الماضي لم يكن التصوير الصحفي معـروفـاً . ولم يكن اللصورة أهميتها .. بينما تعتمد الصحافة اليوم كليا على الصورة باعتبارها الجزء الأهم بالنسبة للقاريء وهذا ما أدى إلى نشوء القسام التصوير في غالبية الصحف والمصور الصحال برایی شبیه بالخيل ، فهو الذي يركض في السباق ويربح .. بينما تعود الإفادة دائما إلى غيره .. .
    ويتابع سام موضحاً :
    - التقصير بحق المصور لا يزال ساندا ، خصوصا ونحن نعلم أن كلمة رجال الصحافة تكاد تقتصر أولئك ، المتمترسين ، وراء مكاتبهم . في الوقت الذي تعلم فيه الصحافة هي في الخارج حيث الناس ومشاكلهم .. في القرى . المصانع ووسط الحركة الدائمة للناس .

    عقدة الأجنبي

    - ما رأيك بالصور اللبناني بوجه خاص ؟
    ـ من الناحية الصحافية ، منه مصورون لا باس بهم ... ويكفي ان لديهم الشعور بالقاهرة والجنون المهني ، ولكن العمل الصحفي يزال متأخراً ولا بد من إعادة النظر بقوانين الصحافة وإعطاء جانب الأهمية لهؤلاء المصورين وتكريس حقوقهم ، التي لا يعترف بها أحد حتى الآن . المصورون كالجنود ، يعيشون الى الظروف ولهم اقل الحقوق .
    في نفس هذا الوقت الذي يعاني فيه المصور
    اللبناني على درجة كبيرة ، ترى المصور الأجنبي في لبنان يسرح ويعرج دون رقيب لا بل يتمتع بكل الدعم والاحترام اللذين يفتقر إليهما مصورنا اللبناني ... إنها عقدة الأجنبي التي لا بد من التخلص منها .



    سام المصور .

    - ما هي احب الصور إلى قلب سام ؟
    الذكريات طويلة ولا تنتهي .. الأهم أن الناس هي التي تحسم هذا الموضوع وإعجابهم بصورة ما يجعلني سعيدا كوني قد وصلت إلى دواخلهم .. ومع هذا تبقى لدي تفاصيل غير ظاهرة تعني لي الكثير في بعض الصور ومنها أول صورة للرئيس الراحل جمال عبد الناصر وهو يضع النظارات ... ورغم أنه لم يحب هذه الصورة ، لكنه سمح في املك بالتقاطها ... وكذلك صور الأردني حسين وصورة للرئيس شارل الحلو بقصره في سن الفيل ، وصورة لمحمد حسنين هيكل .. كل هذه الصور احبها ليس لكونها تمثل هذه الشخصيات السياسية المعروفة بل لانها صور لها ذكريات خاصة في نفسي .

    - ماذا أعطتك هذه المهنة ؟ . بعد ٢٥ سنة من الخدمة الفعلية في الصحافة لم أحصل على شيء سوى الرضى عن نفسي ، وإشباع حب المغامرة عندي ... أما مادياً فلا اعتقد أن قص إسمي من تحت آلاف الصور التي جمعتها طيلة حياتي المهنية قد تكفي لشراء حبة علكة ، !

    - هل انت نادم إذن ؟
    - ابدأ ... العطاء المادي مهم إنما الأهم هو العطاء المعنوي حيث الابداع والاستمرار .
    هل شعرت يوما ما انك ترغب بتبديل مهنتك ؟
    - ابدأ ... التصوير بالنسبة لي هو حب ، قبل أن يكون مهنة .. انا

    احب الموسيقى مثلا .. كذلك احب التصوير ، وفيهما أجد هروبا من واقعنا المعاش .
    ولولا هذا الحب لما استمريت ابدأ ... واذكر هنا أحد أبنائي كمثال ... فقد علمته التصوير وبمجرد ظهور إسمه خلال مدة قصيرة ، أصيب بالغرور فسقط سريعاً .. لان التصوير عطاء صامت من الداخل وليس مجرد إسم او شهرة .

    التصوير والجيل المريض

    لقد تركت مؤخراً قسم التصـويـر الـذي اسسته في النهار ، ما هي أوضاع هذا القسم حالياً ؟

    - أنا منذ بداية الأحداث تخليت عن مسؤوليتي ، ربما لانني ارفض الحرب الجارية كما أرفض رؤية الدماء . وهكذا إنزويت في منزلي اراقب من بعيد واول إنطباع ولد عندي هو أن الحرب اكلت الفن في هذا البلد .
    وهذا ما اثر سلبا في كافة المجالات ومن ضمنها قسم التصوير في - النهار ...... حيث الجيل الجديد من المصورين هو أشبه بالجيل المريض الذي لا يمكنه العمل والعطاء باحساس والصورة بحـاجـة للنظر والاحساس لتاتي معافاة إن كصورة فنية أو صحفية .

    ويتابع سام مزمانیان
    - المصورون الجدد يفتقرون إلى الخبرة .. فهم يجيدون الامساك بالكاميرا فقط ، دون النظر إلى الأمور التقنية الأخرى ، خصوصاً داخل المختبر

    - ماذا لو كلفت مجدداً بتنظيم هذا القسم ؟
    الآن أرفض ذلك .
    فالاسبـاب التي دعتني لترك القسم لم تنته بعد .. ربما في المستقبل افكر بهذا الأمر ... خصوصا وانا قد أسست فريقا هو من اقوى فرق العمل في لبنان .. لا بل اعتبر بعضهم من المستوى العالمي ومن هؤلاء جورج سـرجـيـان وإبـراهيم الطويل ، اللذين يتمتعان بالمزيد من الطاقة والخلفية والرؤى الفنية لاي مشهد كان .

    سام والحرب اللبنانية

    يبدو أن للحرب في لبنان الرها الكبير على مسيرتك فهل هي سبب عزلتك إلى هذا الحد ؟
    - انا بطبعي اتاثر بكل طلقة رصاص واكاد افقد إتزاني . والحرب هي بالفعل صاحبة الأثر الأكبر على معنوياتي .. وبسببها اعاني من عزلة متزايدة بدأت منذ عام ١٩٧٧ ، ومن المؤكد ان هذه الاحداث المستمرة هي السبب المباشر في تقطع انفاسي وربما نهايتي !!!

    إعداد صالح الرفاعي

    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	مستند جديد ٠٢-٢٦-٢٠٢٣ ١٥.٣٤_1.jpg 
مشاهدات:	31 
الحجم:	58.9 كيلوبايت 
الهوية:	75695 اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	مستند جديد ٠٢-٢٦-٢٠٢٣ ١٥.٣٥_1.jpg 
مشاهدات:	14 
الحجم:	64.0 كيلوبايت 
الهوية:	75696 اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	مستند جديد ٠٢-٢٦-٢٠٢٣ ١٥.٣٦_1.jpg 
مشاهدات:	14 
الحجم:	137.2 كيلوبايت 
الهوية:	75697 اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	مستند جديد ٠٢-٢٦-٢٠٢٣ ١٥.٣٦ (1)_1.jpg 
مشاهدات:	15 
الحجم:	112.5 كيلوبايت 
الهوية:	75698 اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	مستند جديد ٠٢-٢٦-٢٠٢٣ ١٥.٣٨.jpg 
مشاهدات:	15 
الحجم:	92.3 كيلوبايت 
الهوية:	75699

  • #2
    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	مستند جديد ٠٢-٢٦-٢٠٢٣ ١٥.٣٩_1.jpg 
مشاهدات:	16 
الحجم:	101.9 كيلوبايت 
الهوية:	75701

    Last minute conversation
    Sam Mazmanian

    Who is Sam Mazmanian, the photographer who recently left us? After he left a lot of photographic work, and a number of photographers who were apprenticed to him.. And here they are, with his testimony and the testimony of their work, turning into first-class photographers aspiring to conquer the world with their pictures.
    Sam, the photographer who took a rare picture of the late leader Gamal Abdel Nasser, who made the French star "Bb" cry. .. In an interview with him before his departure and in the sayings of some of his cohabitants.

    Sam Mazmanian, a great photographer, recently passed away. Shortly after we met with him to review his pioneering experience with the camera since the forties... . The art of photography, she wanted to introduce the veteran Lebanese photographer on her pages among the great photographers from the world within a section. Photographer of the month as being no less than them.. But it was rumored that Sam passed away before he appeared in the magazine of his colleagues and students from the Lebanese photographers.. We did not find anything to offer except our dialogue with him with some of what those who lived with him say about books about their experience with him, and what they know For his style, character and aspirations as a token of loyalty and appreciation.

    Journey of love and hobby

    The important thing is to love.. love your hobby... love your profession and love those around you.. inanimate or human. Your vision of this love will not shine with more depth until you steal from your time early moments in the morning and go away from the noise....to the seaside, for example. ... to live this love deeply! . .
    It is a phrase in which Sam Mazmanian summarizes his concept of life in general. As for photography, we must go back to the beginning of his career to reach this concept.
    Sam says:
    The beginning was in 1940. At that time, I was still twelve years old and researching..and my older brother was a photographer, so I learned the principles from him from my age..as a young man, I loved adventure and had the desire to discover the basics of endorsement, and soon after that I bought a camera for five Lebanese pounds that day and started photographing my classmates at school, as I photographed trees And the moon and many other natural scenes.
    As for the development, we used to do it during that period in the sunlight, as we put the image about half an hour before it was ready to be transferred to the fixer.

    The beginning of a professional career

    Sam started his professional journey in 1958 with Al-Nahar newspaper. This journey that lasted until the end of his days, which he started with a challenge, as he says:
    Entering the field, work on the one hand, and Al-Nahar newspaper on the other hand, were a challenge with oneself, so I worked hard to provide the best based on my refusal to fail and retreat... Thus, I was appointed, after a short period, as head of the photography department... In the beginning, I did not have An-Nahar Foundation has only three photographers. My colleagues and I, Hambar Takazian and Dikran.. It was only for me to raise the number to 12 photographers at once, and I consider that the best period in my career is the period that extended from 1966 until 1976... It is ten years of continuous giving.

    The past and present of the image

    What about today.. and what is the difference between the past and present of photography?
    A: Today, the concept of photography has changed and evolved to a great extent compared to the past... especially with the increasing number of photojournalists. In the past, photojournalism was not known. The image was not important..while the press today relies entirely on the image as it is the most important part for the reader, and this is what led to the emergence of Al-Qassam photography in the majority of newspapers. .
    Sam goes on to explain:
    Negligence against the photographer is still supported, especially when we know that the word of the press is almost limited to those who are seasoned behind their desks. At a time when you know journalism is outside where people and their problems are.. in the villages. Factories and the center of the permanent movement of people.

    alien knot

    - What do you think of the Lebanese pictures in particular?
    From a journalistic point of view, there are fine photographers among them... It is enough that they have a sense of Cairo and professional madness, but journalistic work is still lagging behind and it is necessary to reconsider the laws of the press and give some importance to these photographers and devote their rights, which no one recognizes until now. Photographers are like soldiers, they live by conditions and have minimal rights.
    At the same time the photographer suffers
    The Lebanese are to a great extent. You see the foreign photographer in Lebanon walking around and limping unsupervised. Rather, he enjoys all the support and respect that our Lebanese photographer lacks... It is the foreigner's complex that must be disposed of.

    Sam the photographer.

    What are Sam's favorite pictures?
    Memories are long and endless.. The most important thing is that people are the ones who resolve this issue and their admiration for a picture that makes me happy because I have reached their hearts .. However, I still have hidden details that mean a lot to me in some pictures, including the first picture of the late President Gamal Abdel Nasser wearing glasses ... and although he did not like this photo, he allowed Amelk to take it ... as well as photos of Jordanian Hussein, a photo of President Charles Helou in his palace in Sin El Fil, and a photo of Muhammad Hassanein Haikal .. I love all of these photos, not because they represent these well-known political figures, but because they Pictures have special memories in me.

    What did this profession give you? . After 25 years of active service in the press, I did not get anything but self-satisfaction, and satisfying my love of adventure... As for financially, I do not think that clipping my name out from under the thousands of photos that I have collected throughout my career could be enough to buy a piece of gum!

    So, do you regret it?
    - Never... material giving is important, but the most important is moral giving, where creativity and continuity.
    Have you ever felt like changing your profession?
    - Start... Photography for me is a love, before it was a profession.. me

    I love music, for example.. I also love photography, and in them I find an escape from our lived reality.
    And had it not been for this love, I would never have continued... I mention here one of my sons as an example... I taught him photography, and as soon as his name appeared within a short period of time, he became arrogant and fell quickly... Because photography is a silent gift from within and is not just a name or fame.

    Imaging and the sick generation

    I recently left the photography department that I founded during the day. What are the current conditions of this department?

    - Since the beginning of the events, I have abandoned my responsibility, perhaps because I reject the ongoing war as well as I refuse to see blood. And so I settled in my house, watching from afar, and the first impression I had was that the war ate art in this country.
    This negatively affected all areas, including the photography department in An-Nahar, where the new generation of photographers is more like a sick generation that cannot work and give with feeling, and the image needs to look and feel to come back healthy, whether as an artistic or journalistic image.

    Sam Mazmanian continues
    New photographers lack experience. They are good at holding the camera only, without looking at other technical matters, especially inside the laboratory.

    - What if you were assigned again to organize this department?
    Now I refuse it.
    The reasons that prompted me to leave the department are not over yet .. Perhaps in the future I will think about this matter ... especially since I have established a team that is one of the strongest work teams in Lebanon .. I even consider some of them to be of the international level, including George Sarjian and Ibrahim Al-Taweel, who enjoy more Of energy, background and artistic visions for any scene.

    Sam and the Lebanese War

    It seems that the war in Lebanon has a great impact on your career, so is it the reason for your isolation to this extent?

    - I am naturally affected by every bullet, and I almost lose my balance. And the war is indeed the one that has the greatest impact on my morale.. Because of it, I suffer from increasing isolation that began since 1977, and it is certain that these continuous events are the direct reason for my breathlessness and perhaps my end!!!

    Prepared by Saleh Al-Rifai

    تعليق

    يعمل...
    X