مايكروسوفت تحمي عملاءها من دعاوى التعدي على حقوق الملكية الفكرية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مايكروسوفت تحمي عملاءها من دعاوى التعدي على حقوق الملكية الفكرية

    مايكروسوفت تحمي عملاءها من دعاوى التعدي على حقوق الملكية الفكرية


    من الممكن أن يثير الذكاء الاصطناعي التوليدي أسئلة جديدة حول الاستخدام العادل للمواد المحمية بحقوق الملكية الفكرية.
    الأحد 2023/09/10
    ShareWhatsAppTwitterFacebook

    توليد المحتوى يثير جدلا قانونيا

    واشنطن - صرحت شركة مايكروسوفت بأنها ستدافع عمن يشترون منتجاتها المرتبطة بالذكاء الاصطناعي ضد دعاوى التعدي على حقوق الملكية الفكرية، سعياً من عملاق البرمجيات إلى تهدئة أيّ مخاوف قد تساور عملاءها من استخدام تطبيق “كوبايلوت” للذكاء الاصطناعي بهدف توليد محتوى يعتمد على عمل قائم بالفعل.

    وفي تدوينة الخميس الماضي، قال حسين نوبار، مستشار عام الشؤون القانونية بشركة مايكروسوفت، إن “التزام حقوق الملكية في مايكروسوفت كوبايلوت سيوفر الحماية للعملاء طالما أنهم يستخدمون الضوابط وتنقية المحتوى المتضمنة في منتجاتنا”.

    وتعهدت مايكروسوفت أيضاً بسداد الغرامات والتسويات وقالت إنها اتخذت إجراءات تهدف إلى ضمان احترام “كوبايلوت” لحقوق الملكية الفكرية.

    وقال نوبار “نحن نؤمن بالوقوف وراء عملائنا عندما يستخدمون منتجاتنا. ونحصّل رسوما من عملائنا التجاريين مقابل خدمة المساعد ‘كوبايلوت’، وإذا كان استخدامها يخلق مشكلات قانونية، فيجب أن نجعلها مشكلاتنا نحن وليست مشكلة لعملائنا”.

    مايكروسوفت تعهدت بسداد الغرامات والتسويات وقالت إنها اتخذت إجراءات تهدف إلى ضمان احترام "كوبايلوت" لحقوق الملكية الفكرية

    وتقوم تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدية بتجميع المحتوى الحالي مثل الفن والمقالات وأكواد البرمجة واستخدام هذا المحتوى في إنشاء مواد جديدة يمكنها تبسيط أو أتمتة مجموعة من المهام. وتقوم مايكروسوفت بدمج هذه التكنولوجيا التي تم تطويرها مع شريكتها “أوبن إيه آي”، في العديد من منتجاتها الكبرى، بما في ذلك تطبيقات “أوفيس” و”ويندوز”، مما قد يعرض العملاء لخطر قانوني.

    فالفنانون والكتاب ومطورو البرامج يرفعون بالفعل دعاوى قضائية أو يعلنون اعتراضهم على استخدام إبداعاتهم دون موافقتهم. وفي إحدى الشكاوى اتهم المحامي ومبرمج الكمبيوتر ماثيو باتريك شركة “غيت هاب” شريكة مايكروسوفت بانتهاك تراخيص تطوير البرامج مفتوحة المصدر. كما رفعت مجموعة من الأفراد المجهولين دعوى قضائية ضد “أوبن إيه آي” ومايكروسوفت، زاعمين أنهما تسرقان “كميات هائلة” من المعلومات الشخصية لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي في مطاردة مجنونة للأرباح.

    وتدرس المؤسسات الإخبارية شكاواها الخاصة، وقد رفعت الممثلة الكوميدية سارة سيلفرمان دعوى ضد “أوبن إيه آي” و”ميتا بلاتفورمز”، ويقاضي الفنانون مولدات الصور بالذكاء الاصطناعي مقار شركة “ستابيليتي إيه آي” وشركة “ميدجورني” في محكمة سان فرانسيسكو، رغم أن القاضي أعرب عن شكوكه حول جوانب القضية.

    ويمكن أن يثير الذكاء الاصطناعي التوليدي أسئلة جديدة حول الاستخدام العادل للمواد المحمية بحقوق الملكية الفكرية، وهو دفاع قانوني يسمح باستخدام المحتوى في حالات معينة. وقد زاد مبدأ الاستخدام العادل نفسه تعقيداً بسبب حكم المحكمة العليا الصادر في مايو لصالح مصور اتهم آندي وارهول باستخدام عملها بشكل غير صحيح لإنشاء 16 نسخة من موسيقي الراحل برينس.

    وليست هذه هي المرة الأولى التي تستخدم فيها مايكروسوفت درعاً قانونية للحفاظ على ولاء العملاء. ففي عام 2000 قدمت الشركة تعويضاً للشركاء والعملاء، وفي وقت لاحق الذين يستخدمون أو يعيدون بيع برامجها، في محاولة لتمييز مايكروسوفت عن “لينكس” وصانعي البرامج مفتوحة المصدر. وفي عام 2017 عرضت مايكروسوفت، التي أضحت في ذلك الوقت بائعة لبرامج مفتوحة المصدر، حماية عملاء منتجات “أزور” السحابية من الدعاوى القانونية.

    وأعلنت الشركة في يونيو عن برنامج لمساعدة العملاء على ضمان أن برامج الذكاء الاصطناعي التي يشغلونها على منصات مايكروسوفت تتوافق مع القوانين واللوائح العالمية. وفي وقت سابق من هذا العام قدمت شركة “أدوبي” أيضاً للمشتركين في أدواتها للذكاء الاصطناعي الحماية القانونية ضد انتهاك حقوق الملكية الفكرية.

يعمل...
X