تعرفوا على.. الألوان / ألوان الشاشات rgb وألوان الطابعات cmyk

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تعرفوا على.. الألوان / ألوان الشاشات rgb وألوان الطابعات cmyk


    7/20/2023 الألوان

    الألوان / ألوان الشاشات RGB وألوان الطابعات CMYK

    Monitor Colors RGB & Printer Colors CMYK

    توضح هذه التدوينة الفرق بين نظام ألوان العرض على الشاشات RGB ونظام ألوان الطابعات CMYK، وتضم التدوينة الكثير من المعلومات العلمية القيمة والمفيدة، أرجو أن تساعد كل العاملين في مجال الألوان، سواء العاملين في مجال التصميم أو الطباعة.
    شكرا لكم على المتابعة، وجزاكم الله كل خير، بالتوفيق للجميع.




  • #2
    أجهزة قياس اللون

    Color Measurement Devices
    هناك ثلاث أجهزة رئيسية تستخدم لقياس اللون على الشاشات وفي التصوير الفوتوغرافي والمخرجات المطبوعة، وهي: مقاييس الكثافة ومقاييس الألوان ومقاييس الطيف الضوئي، ولقد تم عرض مقاييس الكثافة في التدوينة السابقة، حيث إذا كان جسم ما ينقل أو يعكس كل الضوء، فإن كثافته تساوي صفرًا. كلما زادت الكثافة، زاد الضوء الذي يمتصه الجسم، وأصبح أغمق في اللون. ويتم وصف الكثافة بوحدات لوغاريتمية.


    يتم صناعة عدادات الانعكاس لقياس قدرة الأجسام العاكسة على امتصاص الضوء في كل أنواع المخرجات المطبوعة، وهناك مقاييس مخصصة لقياس نسبة الحبر، وألوان الطابعات وهي الأزرق السماوي والأرجواني والأصفر والأسود. فمثلا، عن طريق قياس كمية الضوء الأحمر الممتص، يمكننا إيجاد كثافة اللون السماوي، ومن الأخضر يمكن قياس الارجواني، ومن الأزرق يمكن قياس الأصفر. تُستخدم هذه المقاييس في مراقبة الجودة في المطابع والمنظمات وغيره.
    وفيما يلي عرض وتوضيح لجهازي: مقاييس الألوان ومقاييس الطيف الضوئي.

    تعليق


    • #3
      مقاييس الألوان

      Colorimeters
      إن أجهزة قياس الألوان تساعدنا على إدراك اللون، وذلك اعتمادًا على نوع مقياس الألوان. فمثلا، يُقاس الضوء المرسل أو المنعكس أو المنبعث بعدة مرشحات من ثلاثة إلى سبع مرشحات، وهي مصممة لتتناسب مع الاستجابة البصرية البشرية. تُستخدم هذه المقاييس (جنبًا إلى جنب مع بيانات المراقبة القياسية CIE مع المعلومات حول مصدر الضوء، إن كانت متوفرة) لحساب قيم CIE XYZ ثلاثي التحفيز و / أو قيم CIE-LAB. يتم استخدام أجهزة قياس الألوان بشكل أساسي لقياس الضوء المنبعث والألوان من الشاشات.

      تعليق


      • #4
        مقاييس الطيف الضوئي

        Spectrophotometers
        في هذه الأجهزة يتم قياس الضوء المنبعث أو المنعكس أو المرسل من الكائن بأطوال موجية مختلفة. إن مصدر الضوء الأصلي، أو الضوء المنبعث ينقسم عبر المنشور. ويتم إنتاج مجموعة قياسات في كل أنحاء الطيف المرئي. عادة، يتم إجراء القياسات بزيادات قدرها عشرة نانومتر وينتج عنها ثلاثون قيمة انعكاس أو قيمة النفاذية أو الانبعاث. من 400 إلى 700 نانومتر. ومن هذه البيانات، يمكن حساب قيم قياس الكثافة واللون.

        تعليق


        • #5
          قياس الألوان مقابل قياس الطيف الضوئي

          Colorimetry versus Spectrophotometry
          دعونا نطرح الفرق بين هذين النوعين من قياس الألوان. قياس الألوان، وهو الذي نحصل عليه من مقاييس الألوان أو مقاييس الطيف الضوئي، وهو عبارة عن تقطير معلومات اللون وذلك حتى نصل إلى كيفية إدراك اللون في ثلاثة أبعاد، كما هو الحال في مساحات ألوان CIE XYZ أو Lab. من ناحية أخرى، فإن قياس الضوء الطيفي، لا يمكن الحصول عليه إلا من مقياس الطيف الضوئي، فيتم قياس الانعكاس عند حوالي 30 درجة مختلفة من الطول الموجي في الطيف المرئي. حيث يمكن الحصول على قياس الألوان من قياس الطيف الضوئي، ولكن ليس العكس.

          تعليق


          • #6
            إنتاج اللون المضاف، واللون الطَرْحي

            Additive and Subtractive Color Reproduction
            بعد أن تعرفنا على أجهزة قياس الألوان، نحتاج إلى مناقشة كيفية إعادة إنتاج اللون. أولاً، نحتاج إلى التمييز بين الألوان التي نراها في العالم الحقيقي والألوان التي يتم إعادة إنتاجها على صورنا الرقمية، بمعني الفرق بين الألوان في الحقيقة والألوان على مختلف أنواع الشاشات والألوان في كل أنواع المخرجات المطبوعة.


            يمكن للشاشات والمطبوعات الخاصة بنا محاكاة ألوان العالم وإعادة إنتاجها. أحد أهم الأسباب التي تجعلنا نواجه مشكلة في جعل الصور التي نراها في شاشتنا تتطابق مع الألوان في الطابعة. إلى أنه يتم إعادة إنتاج الألوان بطريقتين مختلفتين تمامًا: تستخدم الشاشات المزج الإضافي للضوء أي تستخدم الألوان المضافة، أما في المخرجات المطبوعة فيتم استخدام الخلط الطرحي للأصباغ والأحبار أو الألوان الطرحية.

            إنتاج اللون المضاف، واللون الطَرْحي

            Additive and Subtractive Color Reproduction
            بعد أن تعرفنا على أجهزة قياس الألوان، نحتاج إلى مناقشة كيفية إعادة إنتاج اللون. أولاً، نحتاج إلى التمييز بين الألوان التي نراها في العالم الحقيقي والألوان التي يتم إعادة إنتاجها على صورنا الرقمية، بمعني الفرق بين الألوان في الحقيقة والألوان على مختلف أنواع الشاشات والألوان في كل أنواع المخرجات المطبوعة.


            يمكن للشاشات والمطبوعات الخاصة بنا محاكاة ألوان العالم وإعادة إنتاجها. أحد أهم الأسباب التي تجعلنا نواجه مشكلة في جعل الصور التي نراها في شاشتنا تتطابق مع الألوان في الطابعة. إلى أنه يتم إعادة إنتاج الألوان بطريقتين مختلفتين تمامًا: تستخدم الشاشات المزج الإضافي للضوء أي تستخدم الألوان المضافة، أما في المخرجات المطبوعة فيتم استخدام الخلط الطرحي للأصباغ والأحبار أو الألوان الطرحية.

            قياس الألوان مقابل قياس الطيف الضوئي

            Colorimetry versus Spectrophotometry
            دعونا نطرح الفرق بين هذين النوعين من قياس الألوان. قياس الألوان، وهو الذي نحصل عليه من مقاييس الألوان أو مقاييس الطيف الضوئي، وهو عبارة عن تقطير معلومات اللون وذلك حتى نصل إلى كيفية إدراك اللون في ثلاثة أبعاد، كما هو الحال في مساحات ألوان CIE XYZ أو Lab. من ناحية أخرى، فإن قياس الضوء الطيفي، لا يمكن الحصول عليه إلا من مقياس الطيف الضوئي، فيتم قياس الانعكاس عند حوالي 30 درجة مختلفة من الطول الموجي في الطيف المرئي. حيث يمكن الحصول على قياس الألوان من قياس الطيف الضوئي، ولكن ليس العكس.

            تعليق


            • #7
              إنتاج اللون المضاف، واللون الطَرْحي

              Additive and Subtractive Color Reproduction
              بعد أن تعرفنا على أجهزة قياس الألوان، نحتاج إلى مناقشة كيفية إعادة إنتاج اللون. أولاً، نحتاج إلى التمييز بين الألوان التي نراها في العالم الحقيقي والألوان التي يتم إعادة إنتاجها على صورنا الرقمية، بمعني الفرق بين الألوان في الحقيقة والألوان على مختلف أنواع الشاشات والألوان في كل أنواع المخرجات المطبوعة.


              يمكن للشاشات والمطبوعات الخاصة بنا محاكاة ألوان العالم وإعادة إنتاجها. أحد أهم الأسباب التي تجعلنا نواجه مشكلة في جعل الصور التي نراها في شاشتنا تتطابق مع الألوان في الطابعة. إلى أنه يتم إعادة إنتاج الألوان بطريقتين مختلفتين تمامًا: تستخدم الشاشات المزج الإضافي للضوء أي تستخدم الألوان المضافة، أما في المخرجات المطبوعة فيتم استخدام الخلط الطرحي للأصباغ والأحبار أو الألوان الطرحية.

              تعليق


              • #8
                نظرية مزج "الألوان المضافة"

                Additive Color Mixing Theory
                المقصود باللون المضاف أو الإضافي Additive Color، هو الألوان التي نراها على الشاشات بمختلف أنواعها. تتكون الألوان المضافة من ثلاثة ألوان أساسية وهي أحمر وأخضر وأزرق، عندما يتم مزجهم معا، يمكنا رؤية الألوان على الشاشة، وتسمي باسم ألوان RGB. وهي ألوان من طيف الضوء المرئي وليست ألوان حقيقة مثل الأصباغ والأحبار وغيره.


                فهي ألوان من الضوء عندما يتم مزجها يمكنا رؤية الصور بشاشات العرض، يعود السبب في الألوان المضافة إلى أنه نظام يتطابق مع طريقة رؤية العين البشرية. حيث يوجد في العين البشرية في خلايا الشبكية نظام تنبيه لثلاث مركبات لونية Tristimulus، بمعنى آخر لدينا في خلايا الشبكية بالعين ثلاث أنواع من خلايا مخاريط (وهي الخلايا المسئولة عن رؤية الألوان) تكتشف اللون.


                استنادًا إلى تجارب ونظريات عالم الفيزياء في القرن التاسع عشر جيمس كليرك ماكسويل، وآخرين، إن خلايا المخاريط الثلاثة تنقسم إلى خلايا ذات الطول الموجي القصير، والطول الموجي المتوسط، والطول الموجي الطويل، إذا تم تحفيز الخلايا الثلاثة في أعيننا بدرجة عالية بما يكفي مستوى الطاقة، فسوف نرى وندرك الضوء الأبيض.


                يمكن التعبير عن الألوان المضافة ونظام RGB لعرض الألوان على الشاشات، بثلاث دوائر تعبر عن الثلاث ألوان، وهم أحمر وأخضر وأزرق. عندما يتم الجمع بين الألوان الثلاثة (المنتجة من الضوء) في المركز، فإنها تنتج اللون الأبيض. ويؤدي غياب الأضواء الثلاثة إلى إنتاج الأسود.


                في الصورة أدناه، يعبر مجموع القيم أحمر = صفر، أخضر = صفر، أزرق = صفر، عن اللون الأبيض، ويعبر مجموع القيم أحمر = 255، أخضر = 255، أزرق = 255، عن اللون الأسود. وعند تغيير وتعديل القيم يمكن إنتاج جميع الألوان، أي يتم الحصول على مختلف الألوان من خلال خلط قيم مختلفة من الألوان الثلاثة.


                مع ملاحظة أن البكسل pixel وهو وحدة بناء الصورة، ويأخذ قيمة لونية ضمن مجال من 0 حتى 255، حيث القيمة اللونية تصف شدة وكثافة اللون، وبناء على ذلك فالقيمة صفر تعني أن هذا البكسل غير مفعل أي (أسود) والقيمة 255 تعني أن البكسل في أعلى كثافة لونية له.


                ينتج عن عدم وجود لون واحد والجمع بين الاثنين الآخرين إنتاج اللون التكميلي أو المكمل. الألوان المكملة هي الألوان المتضادة والتي تقابل بعضها البعض على دائرة الألوان. ويمكن توضيح ذلك كالآتي:


                مزج أحمر = 255 + أخضر = 255 ينتج عنه اللون الأصفر، (الأصفر هو اللون المكمل للأزرق).
                مزج أحمر = 255 + أزرق = 255، ينتج عنه اللون الأرجواني magenta، (الأرجواني هو اللون المكمل للأخضر).
                مزج أخضر = 255 + أزرق = 255 ينتج عنه اللون الأزرق السماوي cyan، (الأزرق السماوي هو اللون المكمل للأحمر).

                تعليق


                • #9
                  الألوان المكملة Complementary Colors

                  بناء على سبق، الألوان المكملة التي يتم إنتاجها من الضوء وتستخدم في الألوان المضافة ونظام RGB للعرض على الشاشات هي:
                  الأصفر هو اللون المكمل للأزرق.
                  الأرجواني هو اللون المكمل للأخضر.
                  الأزرق السماوي هو اللون المكمل للأحمر.


                  يجب العلم أن دائرة الألوان لنظام RGB والألوان المضافة تختلف عن دائرة الألوان العادية التي يستخدمها الفنانين والرسامين، حيث أن هذه الألوان لنظام RGB تم إنتاجها من الضوء. وكما نلاحظ أن الألوان المكملة هنا تختلف عن الألوان المكملة العادية الموجودة في دائرة ألوان الفنانين.

                  تعليق


                  • #10
                    مثلث ماكسويل

                    Maxwell’s Triangle
                    يعتبر مثلث ماكسويل مفيدًا لفهم أسس الألوان المضافة الثلاثة: الأحمر والأخضر والأزرق، بالإضافة إلى مكملاتها: السماوي والأرجواني والأصفر. ماذا نعني عندما نقول إن الأحمر والسماوي لونان متكاملان؟ ماذا نعني بكلمة مركب؟ إن الأمر يشبه وصف علاقة الرجل بالمرأة، فكل منهما نصف الأخر، ويمكن وصفهما على أنهما شريكين يكملان بعضهما البعض.


                    أما بالنسبة للألوان، فعلي سبيل المثال، المقصود بأن الأحمر والسماوي لونان مكملان، هو أنهما يكملان بعضهما البعض. وكذلك يمكن للأضواء الحمراء والسماوية معًا إنتاج الضوء الأبيض. والسبب كما ذكرنا سابقاً، إن مزج الضوء الأخضر والأزرق يصنعان السماوي، والمزج بين الضوء الأحمر والسماوي هو نفس الجمع بين الأحمر والأخضر والأزرق، والذي كما رأينا يعيد إنتاج الضوء الأبيض.


                    في الصورة أدناه، يُظهر مثلث الألوان لماكسويل الألوان الأساسية المضافة وهي: الأحمر والأخضر والأزرق، جنبًا إلى جنب مع الألوان المكملة الثانوية وهي: السماوي cyan والأرجواني magenta والأصفر yellow.

                    تعليق


                    • #11
                      نظرية مزج "الألوان الطَرْحية"

                      Subtractive Color Mixing Theory
                      اللون الطرحي هو عكس اللون الإضافي، فالطرح يعني الاستقطاع أو حذف جزء، ففي اللون الإضافي يتم مزج وإضافة الألوان، أما اللون الطرحي Subtractive Color فهو يعمل عكس ذلك. للعمل بالطابعات أو لطباعة أي مخرجات ومواد مطبوعة يجب استخدام الألوان الطرحية، ويسمي النظام المخصص لطباعة باسم نظام CMYK ويتكون من الألوان: السماوي، الارجواني، الأصفر، والأسود.


                      في الصورة أعلاه، الألوان الأساسية في الألوان الطرحية هي: السماوي cyan والأرجواني magenta والأصفر yellow. هذه الألوان تعمل كمرشحات مع ضوء قادم من الخلف، ومن خلالها يمكن خلط الألوان مع مرشحات السماوي والأرجواني والأصفر. عندما يتم تجميع الانتخابات أو الألوان الثلاثة بهدف عمل صبغات الألوان وغيره، بكامل قوتها يتم إنتاج اللون الأسود.


                      وفي حالة عدم وجود لون على الإطلاق للألوان الثلاثة الأساسية ينتج اللون الأبيض، كما في لون الورق الأبيض، وكذلك كما في إنتاج فيلم شفاف بلا لون، وذلك اعتماداً على المادة المستخدمة في الطباعة. كما ذكرنا في السابق، يتم تغيير وتعديل وخلط مختلف قيم الألوان الثلاثة لإنتاج جميع الألوان الأخرى.


                      ينتج عن عدم وجود لون واحد والجمع بين الاثنين الآخرين اللون التكميلي أو اللون المكمل كما يلي:
                      الأصفر + الأرجواني magenta = الأحمر.
                      الأصفر + السماوي cyan = الأخضر.
                      الأرجواني + السماوي = الأزرق.


                      وكما نلاحظ أنها عكس الألوان المضافة، ولكن لماذا نستخدم في مجال طباعة الأحبار والأصباغ وغيره الألوان السماوي والأرجواني والأصفر، ولا نستخدم الألوان الحمراء والخضراء والزرقاء في الأصباغ والمطبوعات؟ ذلك لأن المخرجات المطبوعة تستخدم نظام خلط الألوان المطروح. في الألوان الطرحية، نبدأ باللون الأبيض ونتجه نحو الأسود، وهو عكس نظام الخلط في الألوان المضافة مع الضوء.


                      كما ذكرنا في السابق، يتكون الضوء الأبيض من ثلاثة أجزاء من الطيف المرئي وهم الألوان: الأحمر والأخضر والأزرق. فإن اللون السماوي في مطبوعاتنا يمتص، أو يطرح، ثلث الطيف المرئي، وتحديداً مكمله (الجزء الأحمر)، وينقل الثلثين الآخرين من ألوان الطيف، وهما الأزرق والأخضر (الأجزاء أو الألوان التي يصنعها).


                      وينطبق الشيء نفسه على الأحبار الأرجواني والأصفر. إنهم يمتصون ثلث الطيف فقط (الألوان المكملة لهم) وينقلون الثلثين الآخرين. في المزج الطرحي الذي نستخدمه في مطبوعاتنا، يتم امتصاص كل من الأحبار الحمراء والخضراء والزرقاء لثلثي الطيف وينقل الثلث فقط. تعتبر هذه مشكلة، وخاصة إذا قمت بخلط أي نوعين من الأحبار الأولية المضافة.


                      فمثلا، بفرض خلط اللونين الأخضر والأحمر، فإننا سوف نحصل على اللون الأسود، حيث سيتم امتصاص كل الضوء. الأحمر والأخضر والأزرق، كأحبار لألوان مطروحة. ولذلك يجب استخدام نظام الألوان المخصصة للطباعة CMYK. ولكن ذلك لم يعد عائقاً أمام مجال الطباعة.


                      فقد استطاع بعض مصنعي الطابعات النافثة للحبر إضافة أحبارًا لألوان حمراء وخضراء وزرقاء وبرتقالية إلى بعض طابعاتهم، وذلك للمساعدة في زيادة التدرجات اللونية الموجود في عملية الطباعة. قد يكون ذلك حل مناسباً، ولكنه في الحقيقة لا يمكن أن يحل محل الألوان المطروحة، فلا يمكن أن تحل محل الألوان السماوي والأرجواني والأصفر، والتي لا زالت تؤدي معظم أعمال إعادة إنتاج الألوان.

                      تعليق


                      • #12
                        ألية عمل اللون الطرحي Subtractive Color

                        يمكننا ملاحظة كيفية عمل اللون الطرحي كما في الرسم التوضيحي:
                        عندمايمر الضوء الأبيض (ومكوناته من الألوان: الأحمر والأخضر والأزرق) بطبقة من اللون السماوي cyan، فيتم امتصاص الأحمر ويتم نقل اللونين الأخضر والأزرق.
                        عندما يمر الضوء الأبيض (ومكوناته من الألوان: الأحمر والأخضر والأزرق) بطبقة من اللون الأخضر، فيتم امتصاص الأحمر والأزرق، ويتم نقل اللون الأخضر.
                        عندما يمر الضوء الأبيض (ومكوناته من الألوان: الأحمر والأخضر والأزرق) بطبقة من اللون الأحمر، فيتم امتصاص الأخضر، ولا ينقل أو يترك أي لون، وبالتالي لا يتبقى من الألوان سوى الأسود.

                        تعليق


                        • #13
                          ماذا عن الأسود (K) في نظام ألوان الطباعة CMYK

                          What about the (K) in CMYK?
                          كما ذكرنا في السابق أن نظام الألوان المخصص للطباعة CMYK يعتمد على الألوان الطرحية Subtractive Colors، ويتكون من الألوان: السماوي cyan والأرجواني magenta والأصفر yellow والأسود black. وفقًا لنظرية اللون الطرحي وكما رأينا للتو، يتم إنتاج مجموعات الألوان بالكامل من خلال استخدام ثلاثة ألوان فقط وهي: السماوي والأرجواني والأصفر.


                          في المطبوعات الملونة الفوتوغرافية (Cprints) يوجد ثلاث طبقات فقط من مادة من المستحلب emulsion يتم وضعها بكثافات متفاوتة من الصبغة أو الألوان السماوية والأرجوانية والأصفر (CMY). من المعروف أنه في مجال الفنون ومنها طباعة التصاميم الجرافيكة أو في معظم مجالات الطباعة التي تستخدم طابعات بنفث الحبر، يتم استخدام نظام CMYK!


                          في المطابع وفي الطابعات النافثة للحبر التي يستخدمها الشخص العادي، يتم طباعة الصور باستخدام أحبار من الألوان السماوي والأرجواني والأصفر والأسود، ويتم الطباعة في شكل نقاط لونية نصفية، حيث يرمز الحرف K إلى اللون الأسود. ولكن دعونا نسأل: لماذا نستخدم K وليس B؟


                          من الطبيعي أن يرمز الحرف B إلى الأسود black. ولكن يعود الأمر إلى حقيقة أنه إذا استخدمنا B، فقد يكون هناك خلط بين الأزرق والأسود، ولذلك تم استخدام أخر حرف في الأسود وهو K. تم إضافة اللون الأسود إلى نظام الطباعة CMYK، حيث أنه يتم إضافة الحبر الأسود بسبب الشوائب الموجودة في الأحبار السماوية والأرجوانية والأصفر، والتي عند استخدامها معا، لا تنتج أو تعطي لون أسود حقيقي، على الرغم من أن مجموعة أحبار CMY الكاملة تنتج مختلف درجات الألوان، ولكنها لا تنتج الأسود.


                          فإذا قمنا بعمل العديد من التجارب، فسوف ينتهي بنا الأمر باللون البني الموحل أو الأخضر، لذلك يجب إضافة الحبر الأسود لضمان إنشاء وطباعة لون أسود حقيقي. وهناك أيضًا فوائد أخرى للحصول على الحبر الأسود. حيث يعد استخدام الحبر الأسود مفيدًا للغاية في حال طباعة النصوص. ومن ثم في مجال المطابع والصحف والمجلات والكتب وغيره.


                          حيث الصعب جدًا الاحتفاظ بتوليفة لمجموعة من الأحبار CMY في السجل بشكل دقيق (أي وضعها في الموضع الدقيق، وواحدًا على الآخر) للحصول على لون أسود. فإذا لم يتم استخدام الأسود في طباعة النصوص في مجالات الصحف والمجلات وغيره، فيمكن ملاحظة سوء الطباعة في تفاصيل السطور الدقيقة والنصوص، حتى أنه يمكن أن يصبح النص ضبابيًا ويصعب قراءته.


                          يمكن أن يساعد الحبر الأسود أيضًا في توفير المال عند طباعة الألوان المحايدة. بدلاً من استخدام ثلاثة أحبار لإنتاج الألوان الرمادية أو المحايدة، فإننا نحتاج فقط إلى لون واحد هو الأسود، والذي يمكن تقليل قيمته بمعني تخفيفه وتحويله لدرجات الرمادي والألوان المحايدة. تعتبر هذه التقنية فعالة جداً وخاصة عند طباعة العديد من النسخ، حيث أنها تساعد على الادخار وتقليل التكاليف.

                          تعليق

                          يعمل...
                          X