الوحشية ٢_a .. كتاب الفن في القرن العشرين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الوحشية ٢_a .. كتاب الفن في القرن العشرين

    وهو لا يقترح أن يخترع الانسان من العدم بل أن يعبر عما رأى وعما شعر بتجسيده اياه بوسائل التصوير فحسب وبتلبية متطلباته بشكل كامل وهكذا فإنه غالباً ما يدخل في لوحاته المعبرة عن الطبيعة الصامتة أنسجة مزخرفة بغنى ، واذا مابدا واضحاً أنه يرسمها مستلمها من نموذج الواضح أيضاً أن جمال هذا النموذج وحده لا يفسر أبهة اللوحة : وينحصر دور القماش الحقيقي باثارة الألوان وبالايحاء بالتوافقات . أما لمعانها ونعومتها فيأتيان في النهاية من حساسية ( ماتيس ) .

    وماهو موضوعه المفضل؟ حسب اعترافه ، هو الوجه الانساني : أكثر من أي شيء آخر بالتعبير عن العاطفة التي يكنها للحياة وتقارب العاطفة الدينية » . ولذا ، فنحن مدينون له أشخاص ، اذا مانعتناها بكهنوتية ، نكون ولا شك مبالغين ، ولكنها تتمتع بالرصانة على الرغم مماقد يكون في ألوانها من نضارة. كما أننا مدينون اليه بلوحات يتحول الجسم الانساني فيها إلى رقش عربي « آرابسك » في تأليف خيالي . بيد أن هذا الرقش ليس إلا زخرفياً هنا يعبر في الصورة عن الراحة ويتجلى كالفردوس في لوحته : ( سعادة الحياة ) عام ١٩٠٦ بينما يثير هذا الرقش العربي نفسه في لوحته « الرقص » التي صورها في ۱۹۰۹ - ۱۹۱۰ ايقاعات الرقص الرحيبة والمنسجمة .

    ويضاف إلى المواضيع التي تطرحها الوجوه الطبيعة الصامتة ، موضوع المدى في الداخل ( داخل البيوت ) . ويهتم بذلك « ماتيس » كل الاهتمام ، ويسعى إلى حل هذه المسألة باسلوب يتلافى معه تخفيف اللون أكان في المقدمة أم على الجدار خلفية اللوحة أم في المنظر المرئي من خلال النافذة . وبالواقع ، في لوحته الشهيرة ديسرت ( Desserte Harmonie rouge» .

    من أنتاج عام ١٩٠٨ وفي لوحته و المشغل الأحمر ( Atelier Rouge ) من انتاج عام ١٩١١ أو في لوحته المسماة الطبيعة الصامتة الكبيرة بالباذنجان من انتاج ۱۹۱۱ – ۱۹۱۲ ، في كل هذه اللوحات ، تبدو أبعد الأشياء وأقربها بألوان متساوية الحيوية ولا يتدخل النور ليجعلها أكثر صفاء ، كما انها ليست معتمة بأي ظل ولا تحجبها أية طبقة جوية. ومع ذلك فهناك حس بالعمق يتصاعد من هذه الأعمال بفضل تدرج بعض الأشياء أو بفضل بعض الخطوط المنحرفة التي ليس في رسمها أي الحاح. ولذا نشعر بمساحة اللوحة المسطحة ونشعر بنفس الوقت تقريباً بوهم المدى . ويحرص « ماتيس» بشكل بين أن ينقل اليناهذين الشعورين المتناقضين بآن واحد. وهكذا أبعدنا «ماتيس» عن المساحة القابلة للقياس المعروفة في عصر النهضة .

    وللتطرق إلى قضايا بهذا القدر من التعقيد ولا يجاد حلول لها بهذا القدر من الأبداع لايكفي بدون شك التصوير مثل الفنان « فلامينك » بالقلب وبالكليتين بل يجب أن لا يقل صفاء الفنان عن جرأته وأن تنشط غريزته بشكل مستمر وتعزز وتصحح بذكائه . وعلى كل اذا كانت أبحاث ( ماتيس ) هي أكثر طموحاً من أبحاث كافة الوحشيين ، فليس هو الوحيد الذي يعمل بتفكير : فقد أثر أسلوبه على أغلبية دعاة الاتجاه المذكور خاصة على ( دوران ) Derain الذي صور معه في مدينة كولليور Collioure عام ۱۹۰٥ . ومن الجدير بالذكر أن «دوران لم يكن يملك قط عنف صديقه فلامينك» ولا فجاجته حتى في الفترة التي أسس معه ( مدرسة شاتو ) . ومع ذلك ، فاقامته في الجنوب قوت لديه ميله نحو التوازن والطابع المبهج في تصويره . ورغبة منه في التعبير عن أشراقة نور الجنوب وكذلك عن ملاحة هذا النور وعن صفائه المنعش ، فهو يعمد إلى تأليف لوحته باللجوء إلى الألوان الزهرية والبرتقالية والخضراء الزمردية والزرقاء الشفافة . وبطيبة خاطر يضع ألوانه على شكل عصيات يفصلها بعضها عن بعض بحيث تبدو كأن النور والهواء يحيطان بها ويهتران حولها .

    وذهب في أعوام ۱۹۰۵ و ۱۹۰۶ مرتين إلى لندن . وفي بادئ الأمر ، نفذ ، أمام نهر التاميز Tamise وأمام البرلمان ، أعمالاً بتلوين غائم إلى حد ما فتصبح أقل دفئاً ولمساتها أكثر تقارباً . ثم يبدع بألوانه ويقل اهتمامه بالموضوع ، ويبسط تلك الألوان في حقول عريضة تسمح لكل منها أن يبلغ شدته القصوى . وبنفس الوقت يحدد الأشكال بخطوط مبسطة تذكر : ( لو تريك ) Lautrec وبأساتذة الرشم الياباني مما جعل هذه اللوحات تتميز باثارتها بقدر تميزها بمتانة هيكلها ، وتعد من بين أجمل المشاهد الطبيعية التي أنتجها الوحشيون . لايهتم « دوران » بالوجه الانساني بقدر مايهتم به زميله ( ماتيس ) في تلك الفترة على الأقل . حين يعالجه يستخدم تلوين المناظر الطبيعية نفسه ونلاحظ في عمله هذا نفس الاهتمام بالبنية .

    أما الفنان ( ماركيه ) Marquet فتتكون أعماله من هيكل ظاهر مبني على رسم ملخص يشكل احدى ميزات هذه الأعمال وهذه تتصف أيضاً لا بحيويتها ، بل بما تتضمن ألوانها من صفاء ومن حساسية وصحة . في الواقع ، ألوان الأحمر والأصفر في لوحاته محاطة دائماً بتدرج الألوان الهادئة التي تعدل من تأججها ويصور « ماركيه بالدرجة الأولى المدن والشواطئ أي الأمكنة التي نظمها الانسان ويحييها بوجوده .

    وحين ينظر من أعلى نافذة إلى مشهد شوارع باريس أو إلى المشهد الذي يكونه المصطافون في ( سانت آدريس ) Sainte Adresse أو في فيكان) Fecamp أو في « تروفيل » Trouville ، انما يكتشف مواقف وحركات غريبة أحياناً ، بيد أنها موحية دائماً فيثبتها على القماش برسم مقتصد .

    وفي عام ١٩٠٦ . راح « دوني Dufy يعمل أحياناً إلى جانب ماركيه » على الشواطئ النورماندية . أما ألوانه فعادة أكثر اشباعاً وأكثر هي عند رفيقه . وفي حين أن هذا الأخير يملك الأسلوب الذي يبقى وفياً له حتى آخر أيامه ، فان دوفي على كونه يحقق أعمالاً تلفت النظر ، لم يزل في طور التفتيش ولن يجد حقيقته فعلاً الا بعد عشرة أعوام ، ونتبين حينئذ أهمية مروره بالوحشية بالنسبة له . ولا يحتفظ أحد غيره من الوحشية باستثناء ( ماتيس ) بطابع عميق إلى هذا الحد ولا يخلد أحد غيرهما بهذه القناعة عبادة اللون والحسية المتفائلة .

    ومثل « فرییش » Friesz و براك Braque, كمثل دوني و ( ماركيه ) ، في رغبتهما تصوير المواضيع نفسها : فقد صورا في عام ١٩٠٦ في مدينة « آنفرس » وفي عام ١٩٠٧ في مدينة لاسيوتا La cciotate الا أن أمزجتهما مختلفة وأعمالهما تشير إلى ذلك بشكل واضح. و«براك هو الذي يعبر عن مشاعره باعتدال أكبر ، فطابعه يتطور بيط وليس في تلوينه ما يلهب حتى حين يستخدمه في التعبير عن مناظر من الجنوب . بينما لا يقدم لنا فرييش » في « لاسيوتا » مجموعة ألوان فرحة فحسب بل أيضاً رسماً أكثر عصبية فيندفع خطه إلى الأمام بعنف ثم يتلوى كالأفعى ، تاركاً على اللوحة أثر خط ثابت ولين معاً .

    باللونين الأزرق أو الأحمر الموجودين لدى بائع الألوان ، . وبقدر ماتاق رفاقه إلى الهدف نفسه، كان من الطبيعي أن يشعروا بوجودهم بالمأزق ذاته كما أنه من الطبيعي أيضاً أن لا يهتز ( ماتيس ) بتانا بمثل هذه الملاحظات يرى بشكل واضح الفنانين في عام ١٩٠٨ مازالوا بعيدين عن اذ بلوغ آخر المطاف .

    أما ( فلامينك ) و ( دوران ) و « فرییش » و « دوفي » و (براك ) فلم يغيروا الألوان فقط بل اكتشفوا لأنفسهم اهتماماً جديداً بالشكل و ( سيزان ) هو الذي ساهم في دفعهم نحو هذا الاتجاه ، سيزان الذي شاهدوا له معرضاً فيه تسلسل لأعماله الماضية في صالة الخريف عام ۱۹۰۷ وقرأوا ( في رسالة موجهة إلى ( اميل برنارد ونشرت في العام نفسه ) التوصية الشهيرة :

    بمعالجة الطبيعة بالاسطوانة ، بالكرة وبالمخروط » . وقد نفذوا التوصية هذه بحمية بحيث أنه في نفس الوقت الذي أصبحت ألوانهم فيه خفيفة ومعتدلة وأحياناً عابسة ، صارت تآليفهم جافة . شرع » فلامينك » نفسه في مراقبة نفسه وفي التكوين ومع فغلواؤه يستمر ونشعر بنفاذ صبر هذا الغلواء تحت المراقبة التي يتعرض . ومن جهة ثانية فان انتقاء تلوين أصم وقائم واستخدام النور المعتم تظهر جانباً من فنه كان مختفياً تحت الالوان المشرقة وأصبح الآن بينا : وهو الجانب المأسوي.

    واذا في الاسلوب الجديد ، راح « فرييش ، يتابع اظهار طبيعته الباروكية ، فأن ( دوران ) شرع في عام ۱۹۰۸ في تحويل الأشياء الى الأشكال بید أن القطيعة مع كتل مبسطة تحدها خطوط قاسية وصارمة والمساحة التقليدية ، هذه القطيعة التي يبشر بها في أعماله ، يتردد في تحقيقها بشكل نهائي. كما أنه يتردد في المضي في اتجاه واحد . فبينما يصور مثلاً في عام ۱۹۰۹ عراة بأشكال هندسية قاسية تسجل تأثراً بالنحت الزنجي ، ينصب أمامنا في ۱۹۱۲ - ۱۹۱۳ أشخاصاً بأجسام متمددة ووجوه قاسية بمظهر كهنوتي الى حد ما ، وتحدثنا هذه الوجوه عن فترة قوطية أو بيزنطية .

    و « براك » و « دوفي » اللذان عملا في عام ۱۹۰۸ في ( الأستاك ) Estaque غرب مارسيليا كانا متقاربين جداً في تلك الفترة، وكان اسلوبهما قريباً من اسلوب ( دوران ) . ولكن لم يلبث « دوني » أن يلمس أن القسوة لاتلبي طبيعته بينما ينجذب ( براك ) بالقاعدة والتنسك . وهكذا بتخليه عن الوحشية ، يتجه ( براك )نحو نمط جديد يعمل هو على انتشاره وقد أطلق عليه فيما بعد اسم ( التكعيبية ) .


    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	CamScanner 08-04-2023 23.32 (2)_1.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	80.4 كيلوبايت 
الهوية:	142295 اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	CamScanner 08-04-2023 23.33_1.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	76.5 كيلوبايت 
الهوية:	142296 اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	CamScanner 08-04-2023 23.33 (1)_1.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	74.6 كيلوبايت 
الهوية:	142297 اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	CamScanner 08-04-2023 23.33 (2)_1.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	73.4 كيلوبايت 
الهوية:	142298 اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	CamScanner 08-04-2023 23.34_1.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	75.7 كيلوبايت 
الهوية:	142299

  • #2
    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	CamScanner 08-04-2023 23.34 (1)_1.jpg 
مشاهدات:	2 
الحجم:	67.0 كيلوبايت 
الهوية:	142301 اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	CamScanner 08-04-2023 23.35_1.jpg 
مشاهدات:	2 
الحجم:	47.1 كيلوبايت 
الهوية:	142302


    And he does not suggest that man invent from nothingness, but that he express what he saw and what he felt by embodying it through the means of photography only and by fully meeting his requirements. Thus, he often enters into his paintings expressing still life textures richly decorated, and if it seems clear that he draws them from a model, it is also clear that The beauty of this model alone does not explain the splendor of the painting: the role of the real canvas is limited to the excitement of colors and the suggestion of harmonies. As for its brightness and softness, it comes from Matisse's sensitivity. 6 It is from

    He is allowed to have pictures, and what is his favorite subject? According to his confession, it is the human face: more than anything else, it expresses the passion he has for life and the closeness of religious passion ». Therefore, we are indebted to him by people who, if we deny her a priesthood, would undoubtedly be exaggerating, but she enjoys sobriety despite the freshness in her colors. We also owe him paintings in which the human body turns into an Arabic “arabesque” in a fictional composition. However, this inscription is only decorative here. It expresses comfort in the picture, and is manifested as Paradise in his painting: (The Happiness of Life) in 1906, while this Arab inscription evokes itself in his painting “Dance”, which he photographed in 1909-1910, with the spacious and harmonious dance rhythms.

    In addition to the topics posed by the faces of the silent nature, the issue of the range in the interior (inside the houses). Matisse pays full attention to this, and seeks to solve this issue in a manner that avoids dilution of color, whether in the foreground, on the wall, the background of the painting, or in the view visible through the window. Indeed, in his famous painting Desserte Harmonie rouge produced in 1908 and in his painting The Red Atelier (Atelier Rouge) produced in 1911 or in his painting called Big Still Life with Eggplant (produced 1911-1912). And it is not opaque by any shade nor obscured by any atmospheric layer.However, there is a sense of depth rising from these works thanks to the gradation of some objects or thanks to some oblique lines that do not have any urgency.So we feel the space of the flat painting and we feel almost at the same time the illusion of extent. Matisse is clearly keen to convey these two contradictory feelings at the same time, thus keeping us away from the measurable space known in the Renaissance.

    In order to address issues of this degree of complexity and not find solutions to them with this degree of creativity, it is undoubtedly not enough to paint like the artist "Flaminck" with the heart and kidneys. However, if Matisse's research is more ambitious than that of all the savages, he is not the only one who works with thinking: his style influenced the majority of advocates of the aforementioned trend, especially on Derain, who was filmed with him in the city of Collioure in 1905. It is worth mentioning. That "Doran never had the violence of his friend Vlaminck" nor his brazenness even during the period when he founded with him (the school of Château). However, his residence in the south strengthened his tendency towards balance and the joyful character in his portrayal, and his desire for Expressing the radiance of the southern light, as well as the navigation of this light and its refreshing serenity, he intends to compose his painting by resorting to the colors pink, orange, emerald green, and transparent blue. And willingly, he puts his colors in the form of sticks, separating them from each other, so that it appears as if light and air surround them and vibrate around them.

    In the years 1905 and 1906 he went twice to London. At first, he executed, in front of the River Thames and in front of Parliament, works with somewhat cloudy colouring, becoming less warm and their touches more rounded. Then he gets creative with his colors and his interest in the subject diminishes, and he simplifies those colors in broad fields that allow each of them to reach its maximum intensity. At the same time, he outlines the figures with simplified lines, reminiscent of: (Lautrec) and the Japanese masters of painting, which made these paintings distinguished by their excitement as much as they are distinguished by the strength of their structure, and they are considered among the most beautiful natural scenes produced by the Brutalists. Doran is not interested in the human face as much as his colleague (Matisse) in that period, at least, when he treats it, he uses the same coloring of the landscape, and we notice in his work the same interest in the structure.

    6 As for the artist (Marquet), his works consist of an apparent structure based on a summary drawing that constitutes one of the features of these works, and these are also characterized not by their vitality, but by the purity, sensitivity and correctness of their colors.In fact, the colors of red and yellow in his paintings are always surrounded by calm colors. Which modulates its flare up and depicts «Marquet in the first place, cities and beaches, that is, the places organized by man and revived by his presence.

    And when he looks from the top of a window at the scene of the streets of Paris, or at the scene formed by vacationers in Sainte-Adresse, in Fecamp, or in Trouville, he discovers situations and movements that are sometimes strange, but always suggestive, and he fixes them on the canvas with a sparing drawing. .

    D and in 1906 . Dufy sometimes worked alongside Marquet on the Norman shores. As for his colors, they are usually more saturated and more present with his companion. And while the latter possesses the style that remains faithful to him until the end of his days, Duffy, despite the fact that he achieves remarkable deeds, is still in the process of searching, and he will not find his truth until ten years later, and at that time we will see the importance of his passing through brutality for him. No one other than Matisse retains a character so profound in brutality, and no one else immortalizes with such conviction the cult of color and optimistic sensuality.

    D, like Friesz and Braque, like Doni and Marquet, in their desire to portray the same subjects: they were photographed in 1906 in the city of Antwerp and in 1907 in La Cciotate, but their moods are different and their works indicate that. Clearly, it is Barak who expresses his feelings in greater moderation, as his character develops slowly, and there is no flaming in his coloring, even when he uses it to express views from the south, while (Freich) in “La Ciuta” not only presents us with a joyful set of colors, but also a drawing More nervous, his line rushes forward violently, then wriggles like a snake, leaving on the painting the effect of a firm and soft line together.

    Forms However, the break with simplified masses bordered by harsh and rigorous lines and the traditional space, this break that he preaches in his works, he hesitates to achieve it once and for all. He is also reluctant to go in one direction. While, for example, in 1909 he portrayed nudes with harsh geometric shapes that are influenced by Negro sculpture, in 1912-1913 people with stretched bodies and harsh faces appear in a somewhat priestly appearance, and these faces speak to us of a Gothic or Byzantine period.

    Braque and Duffy, who worked in 1908 in Estaque, west of Marseille, were very close at that time, and their style was close to that of Duran. But soon, "Donnie" realized that cruelty did not meet his nature, while (Braak) was attracted by al-Qaeda and renunciation. Thus, by abandoning brutality, "Barak" is heading (towards a new style that he is working on spreading and he later called it "Cubism").

    تعليق

    يعمل...
    X