أنور حسين مصور العائلة المالكة في بريطانيا .. مجلة فن التصوير اللبنانية _ ع٦٣-٦٤

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أنور حسين مصور العائلة المالكة في بريطانيا .. مجلة فن التصوير اللبنانية _ ع٦٣-٦٤

    أنور حسين مصور العائلة المالكة في بريطانيا

    أنور حسين ، شاب من تانزانيا ، وصل إلى بريطانيا
    وهاجسه التحول إلى طيار لكنه وجد نفسه وقد تحول إلى مصور فوتوغرافي للعائلة المالكة ، حيث رافق هذه العائلة في سبعين رحلة شملت مناطق كثيرة من العالم .

    يقضي انور حسين حياته العملية إلى جوار العائلة الملكية البريطانية . أينما ذهب افراد هذه العائلة ، من نيبال إلى شمالي افريقيا ، لا يكون انور بعيداً عنهم أكثر من مسافة عدسة . هذا لأنه أحد المصورين الفوتوغرافيين القلائل جداً ممن هم متخصصون بالتقاط حياة افراد العائلة الملكية بالكاميرا . انها مهنة دارت به حول العالم وأوصلته إلى أماكن كان يحلم بها فقط في يوم من الأيام . كما وفرت له أسلوب حياة مريح مع منزل في الريف وآخر في المدينة .
    رغم هذا فهو عندما جاء إلى انجلترا من موطنه تنزانيا ، لم يكن لديه رأس مال يعمل به ، اكثر من شغف بالتصوير الفوتوغرافي .
    ويقول معترفاً :
    - كنت راغباً بالتحول إلى طيار ... ولكن والدي عارضا هذه الفكرة ، ظنا منهما انني أكثر تهوراً من أن أطير ، ورفضا السماح لي بالانضمام إلى القوات الجوية أو الحصول على اية دروس طيران . من هنا تركت موطني وجئت إلى انجلترا عاقداً العزم على قضاء سنة هنا لأتجول وابحث واكتسب الخبرة حتى أقرر ما اريده من الحياة .

    ويتابع حسين :
    لم اكن على معرفة باحد في لندن عندما بلغتها في احد ايام تشرين الثاني « نوفمبر ، الباردة الملبدة بالغيوم . وما هي إلا فترة وجيزة حتى كنت مستعداً للعودة إلى الوطن .... ولكنني لم اجد معي ما يكفي لشراء تذكرة العودة ! ولم استطع الحصول على عمل في اي مكان رغم انني جربت كل شيء ، من موظف بسيط إلى قاطع تذاكر باص !
    من هنا عقد العزم على ممارسة العمل الوحيد الذي يعرف عنه أي شيء ـ التصوير الفوتوغرافي -
    ويقول عن ذلك :
    - كانت هذه هوايتي الدائمة ... وتخيلت نفسي مصوراً فوتوغرافياً بكل معنى الكلمة .
    فقد سبق في ان التقطت بعض الصور في الوطن ، وتامنت لدي مجموعة من ذلك حققتها في تنزانيا ، حيث كثيراً ما ساعدت شقيقي الأكبر في الاستديو خاصه - انه مصور فوتوغرافي في كينيا - من هنا قررت ان اكون مصوراً مستقلاً . خصوصا وانني كنت قد جلبت معي من كينيا كاميرا نيكون " وأخرى روليفليكس . وبدات بتغطية قصص اخبارية ، محاولا ان أكون كل شيء في كل مكان . وكان العمل شاقاً مع قليل من العائدات ، حيث ظل هكذا لفترة طويلة ، إلى أن قررت تغطية حالة شغب في أواسط الستينيات حيث وصلت لأجد الأعمال ناشطة هناك وكل المصورين الفوتوغرافيين بكامل قواهم . من هنا بدا لي أن العمل لن يكون مجدياً ، ولكن طالما انني هناك ، فلا بأس من اخذ بعض الصور . والحقيقة انني حصلت على بعض الصور الجيدة ، حيث بعت قليلا منها إلى الصحف رغم ان مصوريها كانوا هناك .
    ويضيف انور حسین :
    - بدأت بالتحول إلى مصور فوتوغرافي معروف ، وبدأت أضيف إلى عملي لقطات ازياء وشخصيات غنائية وتمثيلية ، ثم وجدت نفسي بضع مرات وانا اعمل مع مصور فوتوغرافي متخصص بالعائلة الملكية ، اخبرني عن مدى ما في عمله هذا من تحديات ومصاعب ، وحيث انني لست متعلقا بشيء قدر تعلقي بالتحديات ، كانت كلماته هذه أشبه بمغناطيس بالنسبة إلي ويعود حسين إلى نقطة سابقة ليقول :
    - أشير هنا إلى ان عالم الغناء والتمثيل غالباً ما يتغير بحيث أن عليك التواجد الفعلي في الاحتفال حتى تحصل على الصور المطلوبة التي تباع . كما انك تهدر الكثير من الوقت وانت تحاول اعداد الجلسات ، لتجد في النهاية ان الموضوع جاء متاخراً أو ألغي الموعد في اللحظة الأخيرة ، من هنا وجدتني موشكا على الملل الفعلي من هذا الوضع كله ، ومبتدئاً بالادراك انه من الأسهل التخصص بموضوع واحد ، فبدت العائلة الملكية فكرة جيدة كموضوع ، لأن المصورين الفوتوغرافيين الذين يركزون عليها قلائل جداً . وهكذا راجعت ملفاتي ووجدت ان لدي مجموعة لا باس بها من الصور الملكية التقطتها وانا أغطي قصصاً اخبارية عامة . رتبت هذه الصور كبداية لمكتبة وبدأت بتغطية كل حدث له علاقة بأحد افراد العائلة الملكية ، ثم سرعان ما وجدت أن عملي هذا أصبح مطلوباً . من هنا ظلت مكتبتي هذه تنمو على الدوام .
    ويتابع :
    - كانت محطتي التالية ان أشارك في جولة ملكية . على انني بقيت بعيداً عن التطفل قدر الإمكان ، ولم يبدر مني اي تصرف يزعج العائلة ، بحيث بدا انني مقبول ، ومن هنا ، لم تبق امامي إلا خطوة قصيرة لأحصل على تكليف من مجلات وصحف لتغطية هذه الرحلات . انها عملية قد تكون مكلفة للغاية ! لكنني وبالفعل شاركت بما يقارب ٦٠ او ٧٠ رحلة ملكية ، اي أكثر من اي مصور فوتوغرافي آخر ربما ، ودفعت التكاليف من جيبي ، أشير هنا إلى أن الجولات الأوروبية معقولة من حيث قلة تكاليفها ولكن عندما قام تشارلز بزيارة الهند ونيبال ، كلفتني مرافقته ثروة دفعتها ثمن تذاكر سفر واجور فنادق فقط ، إذ لا تستطيع السفر برحلات زهيدة الأجور لأنك لا تستطيع ان تكون محدودا أو مقيداً باي شكل من الأشكال .

    بل ينبغي ان تكون قادراً على الانتقال إلى أي مكان في أي وقت ، وإذا حدث شيء ما ، أو اردت ان تطير إلى موقع آخر سلفاً لا تستطيع تحقيق ذلك حجزت في رحلة خاصة ( Charter flight ) ، مجرد انك لا تستطيع الاعتماد على الحظ ، لذلك تحجز تذكرة عادية ، هي الأكثر كلفة كذلك !
    والجدير بالذكر ان القصر يحجز لك مكاناً للإقامة ويساعدك في المجالات الممكنة ، فعندما غطيت جولة الملكة والأمير فيليب في افريقيا عام ١٩٧٧ ، أعطي لي مكان في طائرة الملكة لوجود بعض المقاعد المتوفرة . كذلك حصل معي الشيء ذاته خلال رحلتها إلى مراكش .

    على صعيد آخر يقول :
    - ينبغي أن أكون معروفاً جيداً من قبل العائلة الآن . فالملكة الأم تبعث في ببطاقات معايدة موقعة من قبلها ، كما أنها والملكة والأمير تشارلز جميعهم استعملوا صوري لبطاقات معايداتهم . وانت تتوصل إلى معرفتهم جيداً اثناء الجولات بدورك طالما انك مدعو دائماً لتناول المرطبات في السفارة البريطانية أو على ظهر « البريتانيا ، خلال أمسية ساهرة تقام خارج جدول النشاطات المبرمجة ، هذا ، وعندما جرى تقديمي إلى الملكة لأول مرة في واحدة من هذه الأمسيات ، لم اتوقع حدوث ذلك . لم اصطحب معي اية ثياب رسمية للرحلة ، فكنت بثياب عادية ، عندما لاحظت ان الجميع يصطفون للذهاب إلى غرفة أخرى . خطر لي طبعاً ان الوقت قد حان لتناول الطعام ، وفجاة ، وجدت نفسي أمام الملكة ، حيث كان علي أن أقدم نفسي لعدم تعليقي البطاقة التي تحمل اسمي .
    بعد ذلك تعمدت الملكة ان تتحدث معي لفترة وجيزة في محاولة منها لتخفيف الارتباك الذي
    حل بي . منذ ذلك الوقت وانا كثيراً ما اتمتع من
    مشاركتها الحديث .
    السفر بالنسبة لأنور هو واحد من متع عمله وهو يقول متحمساً :
    ان هذا لرائع ... إذ تزور معظم الأماكن المدهشة , وهي اماكن لا تخطر على بالك حتى في الأحوال العادية . ففي اليوبيل الفضي الذكرى ال ٢٥ لحكم الملكة ، كنت المصور الفوتوغرافي الوحيد الذي رافق الملكة إلى كل مكان . فغطيت آلاف والاف الأميال .... عندما اعود بذاكرتي إلى الوراء ، لا أعرف كيف فعلت ذلك . كان العمل شاقاً ، إلا أن مشاهدة الجزر الباسيفيكية والبحر الكاريبي عوضتني عن هذا كله .
    وانا اينما ذهبت ، اصور السكان المحليين بازيائهم وثيابهم زاهية الألوان ، انها مكافاة أعطيها لنفسي وأمل في يوم من الأيام ان انتج كتاباً له قيمته لصور التقطتها في انحاء العالم .

    نشير هنا إلى ان انور حقق بالفعل كتابين حول الأمير تشارلز وواحداً حول الأمير اندرو . كذلك استعملت ٤٥ من صورة الفوتوغرافية في کتاب نشرته « السنداي تايمز ، حول اليوبيل الفضي - اكبر عدد من الصور التي استعملت المصور واحد ـ وقد حقق بعض المكاسب المالية من هذه الكتب ، وهو يسارع إلى القول انها ليست بالمقادير الكبيرة ، ولكنها كافية للمساعدة على تمويل قليل من الرحلات الأخرى .
    ويشرح ذلك بالقول :
    - ينبغي ان تثابر على إعادة الاستثمار ... فالتكاليف هي من مساويء هذا العمل ، ولكن لما كان عليك أن تحافظ على مكتبتك مليئة بالصور الجديدة ، عليك الذهاب إلى أي مكان تقصده العائلة . عليك في بعض الأحيان ان تغطي حدثاً عادياً جداً ولديك مجرد امل بان شخصاً ما في مكان منا سيرغب باستعمال صوره ! فالكثير من اعمالي يعاد انتاجه عالمياً تاتي المانيا هنا لتشكل زبوناً كبيراً ، ومن حسن الحظ ان اسعار إعادة الانتاج هناك مرتفعة وقد علمتني التجربة ان أصور كل شيء . فعندما ذهب تشارلز إلى الهند ، أخذت لقطة لحقائبه ذات بطاقات العنونة وهي مكومة على الطريق فباعت هذه جيداً ، مع العلم انني في الماضي لم اكن لأبالي بالتقاط صورة من هذا القبيل على الاطلاق .
    اما الآن فأحاول تصوير أكثر ما استطيعه في المناسبة ، وحتى المقعد الذي ستجلس عليه الملكة لتناول العشاء قبل جلوسها .

    اولاد الملكة :
    الملكة بحد ذاتها هي مصورة فوتوغرافية هاوية وحاذقة ، حيث ان معرفتها هذه كثيراً ما ساعدت رجال الصحافة . وقد حدث لأنور أن التقط صورة مثيرة لا رسمية للملكة في كندا عام ١٩٧٦ بينما كانت تقف للمصورين الفوتوغرافيين مع بعض وزرائها . ذلك أن الصحفيين البريطانيين تراجعوا إلى الوراء حتى يفسحوا المجال المصور فوتوغرافي كندي ثارت اعصابه فيلتقط صوره أولا ، ثم لما انتهى من ذلك ، راح كل واحد من المجموعة الرسمية يتحرك مبتعداً وكلهم يظن أن الأمر قد انتهى . كل واحد ، فيما عدا الملكة التي لاحظت على الفور ان « أولادها ، لم يأخذوا لقطة واحدة . فحصل انور على صورة مفعمة بالحيوية ، حيث ظهرت فيها الملكة وهي تؤكد على القول : « لم يلتقطوا صورهم بعد ! » .

    تنظيم العمل الذي تقتضيه واحدة من رحلات انور هذه هو شيء ملحوظ . فإلى جانب الاهتمام بمسألة الرحلات الجوية والفنادق عليه كذلك تدبير الشؤون المالية والصحية وتاشيرات الدخول إلى البلدان التي يقصدها ، هذا إذا لم نتطرق إلى ذكر كل معداته . فليس لدية مساعد ، وهو يحمل كل معداته الفوتوغرافية بنفسه ـ ٤٠ كلغ تقريباً ـ وهو يقول عن ذلك :
    ـ عليك ان تكون مجهزاً جداً ... فانا استعمل اربع او خمس كاميرات نيكون واحمل معي العديد من العدسات وكميات كبيرة من الأفلام . ذلك انني أحاول مواجهة كل ما يحتمل أن يطرا من معضلات ؛ ولكن في حالات الحرارة أو البرودة الشديدة ، ليس من السهل ابدأ معرفة متى سيتعرض الفيلم لتأثيرات ضارة . وانا استعمل الكوداكروم ، في معظم الأحيان ، واستعين بالاكتاكروم لصور تحتاج إلى تحميض سريع . اما قطعتي الأكثر فائدة فهي محرك دفع يساعدني على اخذ اكبر عدد من اللقطات الممكنة خلال الثواني القليلة التي يستغرقها مرور الملكة . وانا اترك كاميراتي جميعها ملقمة ومستعدة للالتقاط على الدوام ، إذ لا تعرف أبدأ متی تحتاج العمل بواحدة ، ولن تكرر الملكة مصافحة تمارسها او تجوالا تقوم به لمجرد ان كاميرتك تعطلت وفاتك الحدث !
    على الرغم من عدم وجود مساعد رسمي لانور ، فإن زوجته كارولين تساعده كثيراً جداً بتنظيم شؤون ملفات وكاتالوكات الصور في مكتبته ، مهتمة كذلك بتنظيم مواعيده واعماله الكتابية . فهي بشكل من الأشكال ، تدبرت امور كل شيء .

    لا يوجد استديو لدى انور لانه لا يحتاج إلى واحد كما يقول :
    - انا أمارس معظم اعمالي في الخارج . هذا هو ما أركز عليه ، لذلك فلو انشأت استديو ، لن استعمله . كنت اقوم باعمال استديو منذ امد بعيد ، ولكنني لا أحب ذلك . لا احب أن أكون محدوداً بغرفة واحدة مع ضوء اصطناعي - انه احتيال كبير على الواقع وعمل جامد جدا - بل أفضل أن أكون في الخارج متعاملا مع انواع مختلفة من النور الطبيعي والأحوال الجوية وهذا متوفر جداً في انجلترا ! فإذا كنت قادراً على العمل في الخارج هنا . تستطيع العمل في أي مكان من العالم .
    العضو الملكي المفضل لديه لتصويره هو الملكة الأم ، « لأنها محترفة جداً , تعرف ما تريده -
    منها تمام المعرفة حالما تسدد الكاميرا باتجاهها وهي لا تتضايق من رجال الصحافة أيضاً والأمير اندرو جيد كذلك فالتعامل معه سهل جداً وهو يتمتع من التقاط الصور له ..
    ويقول انور :
    - الاهتمام بالتصوير الفوتوغرافي للعائلة الملكية كان على اشده عندما دارت التكهنات حول الأمير تشارلز ، ومخططات زواجه ، حيث تصدرت اخباره كل شيء آخر . في ذلك الوقت ، عمدت كل الوكالات والصحف إلى إرسال مصورين فوتوغرافيين للقيام باي شيء له علاقة بعضو ملكي ، بل وحتى مناسبات ملكية ، رغم معرفة هؤلاء انهم لن يحظوا بالترحيب . ومن جهتي ، حاولت ان اتجنب تلك الأحداث لو استطعت ، فقد لاحظت ان الصحافة الشعبية راحت تلاحق الأمير تشارلز في كل مكان ملتقطة تعليقاته العفوية لتضخمها إلى مستوى العناوين الرئيسية ، مما جعله قلقاً للغاية ، بعدما سبق له ان كان لطيفاً جداً ، ولكنه تغير . وراح يعقد الأمور في وجه مصورين فوتوغرافيين آخرين ، هكذا كان الحال معنا جميعا ، لقد ساءت سمعتنا نتيجة لهذا اللغط .

    نصيحة أنور لمن سيتحولون إلى مصورين فوتوغرافيين لعائلة ملكية مشوبة بالتحذير ان حياته لم تكن ابدأ حياة الابهة والسهولة التي يظنها معظم الناس ويقول :
    - الفكرة هذه هي الأبعد عن الحقيقة فالساعات طويلة ـ عليك التواجد في موقع الحدث المنتظر قبل بدئه بساعات حتى تقوم بالإعدادات اللازمة ـ والسفر مرهق . وعليك ان تبدأ بمراجعة شاملة للصحف حتى تحصل على روزنامة المواعيد الملكية وتتاكد من ان تكون هناك في الوقت المناسب . ثم تراجع قصر باكينغهام لعل هناك معلومات يستطيعون تزويدك بها ، وتغطي أحداثاً عامة ، الرسمية منها ، واللارسمية مما يسمح بحضوره لاي كان . بعد ذلك تحصل على أكبر عدد ممكن ومختلف من الصور لتضمها إلى الكاتالوكات ، هذا إلى جانب ان تكون على اتم الاستعداد لصرف المال قبل تحقيق اية نتائج ! يحاول بعض المصورين الفوتوغرافيين المستقلين والمتخصصين بتصوير العائلة الملكية ان يكتسبوا المكانة عن طريق وكالات وصحف تحصل على اذون ودعوات اوتوماتيكية ، فلو نجحوا بذلك ، لاصبحت الحياة أسهل بكثير على المصور المستقل الذي يمارس هذا النوع من العمل .

    اعمال انور مطلوبة جداً ، ولكنه يقبل القليل من المهام فقط ، حيث يفضل ان يختار ما يصوره بنفسه ، وبالتالي يتحكم بالصور دون اي تدخل من آخرين ، وهكذا ، على مدى ثلاث سنوات متتالية ، أكسبته اعماله لقب صاحب الصورة الملكية للعام ، في القطاع الملون . كانت احدى صوره الفائزة لقطة ممتعة للملكة والأمير تشارلز ، وكانت اخرى لتشارلز بثياب هندي احمر .
    على ان انور يرى مستقبله في الكتب التي تصنع بجدية ، لا تلك التي يتم تجميعها بسرعة من شؤون ملكية حقق لقطاتها في الماضي .
    يقول :
    - على انني لست ماهراً بالكتابة لذلك افضل كثيراً أن اعبر عن نفسي بالصور .
    وفي النهاية يعلق بالقول :
    - منذ دخولي هذه المهنة ، مارست كل انواع التصوير الفوتوغرافي . بل وقمت بتصوير حروب حتى وانا اعمل للامم المتحدة في يوم من الأيام ، ولا وجود في الحقيقة لفرع من فروع التصوير الفوتوغرافي إلا وجربته . وانا سعيد طالما انني التقط الصور ... لا اشعر هكذا أنني اعمل - بل هو مجرد شيء احب القيام به حدث أنه يؤمن له معيشتي كذلك ، على ان التصوير الفوتوغرافي للعائلة الملكية هو ما اعتاش عليه . فانا في مركز مرموق الآن وانظر إلى عملي انه تسجيل للتاريخ⏹

    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	مستند جديد ٢٠-٠٦-٢٠٢٣ ١٥.١١_1.jpg 
مشاهدات:	12 
الحجم:	127.0 كيلوبايت 
الهوية:	127941 اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	مستند جديد ٢٠-٠٦-٢٠٢٣ ١٥.١٢_1.jpg 
مشاهدات:	3 
الحجم:	143.3 كيلوبايت 
الهوية:	127942 اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	مستند جديد ٢٠-٠٦-٢٠٢٣ ١٥.١٣_1.jpg 
مشاهدات:	2 
الحجم:	128.9 كيلوبايت 
الهوية:	127943 اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	مستند جديد ٢٠-٠٦-٢٠٢٣ ١٥.١٣ (1)_1.jpg 
مشاهدات:	3 
الحجم:	140.2 كيلوبايت 
الهوية:	127944 اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	مستند جديد ٢٠-٠٦-٢٠٢٣ ١٥.١٤_1.jpg 
مشاهدات:	3 
الحجم:	133.5 كيلوبايت 
الهوية:	127945

  • #2
    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	مستند جديد ٢٠-٠٦-٢٠٢٣ ١٥.١٥_1.jpg 
مشاهدات:	3 
الحجم:	96.2 كيلوبايت 
الهوية:	127947

    Anwar Hussain, photographer of the royal family in Britain

    Anwar Hussain, a young man from Tanzania, has arrived in Britain
    He is obsessed with becoming a pilot, but he finds himself transformed into a photographer for the royal family, as he accompanied this family on seventy trips that included many regions of the world.

    Anwar Hussein spends his working life next to the British royal family. Wherever the members of this family go, from Nepal to North Africa, Anwar is never more than a lens's distance from them. This is because he is one of the very few photographers who specialize in capturing the lives of the royal family on camera. It's a career that has taken him around the world and taken him to places he only dreamed of one day. It also provided him with a comfortable lifestyle with a house in the country and another in the city.
    Despite this, when he came to England from his native Tanzania, he had no capital to work with, more than a passion for photography.
    He admits:
    - I wanted to become a pilot... But my parents opposed this idea, thinking that I was too reckless to fly, and they refused to allow me to join the Air Force or to take any flying lessons. From here, I left my home country and came to England, determined to spend a year here, wandering around, researching and gaining experience until I decided what I wanted from life.

    Hussein continues:
    I knew no one in London when I reached it on a cold, cloudy November day. And it was only a short period until I was ready to return home.... But I did not find enough with me to buy a return ticket! And I couldn't get a job anywhere, even though I tried everything, from a simple employee to a bus ticket cutter!
    Hence he resolved to pursue the one business he knew anything about--photography--
    He says about it:
    - This was my permanent hobby... and I imagined myself to be a photographer in every sense of the word.
    I had previously taken some pictures at home, and I wished I had a group of that that I achieved in Tanzania, where I often helped my older brother in the studio, especially - he is a photographer in Kenya - from here I decided to be a freelance photographer. Especially since I had brought with me from Kenya a Nikon camera and another Roliflex. And I started covering news stories, trying to be everything everywhere. The work was hard with little revenue, as it remained like this for a long time, until I decided to cover a riot in the middle of The 1960's where I arrived to find the business very active there and all the photographers in full swing. From here it seemed to me that the work would not be profitable, but as long as I am there, it is okay to take some pictures. In fact I got some good pictures, as I sold a few of them to the newspapers though Her photographers were there.

    Anwar Hussain adds:
    - I began to become a well-known photographer, and I began to add fashion shots and singing and acting characters to my work, then I found myself a few times working with a photographer who specializes in the royal family. With challenges, these words of his were like a magnet for me, and Hussein goes back to a previous point to say:
    - I point out here that the world of singing and acting often changes so that you have to be physically present at the celebration until you get the required pictures that are sold. You also waste a lot of time trying to prepare the sessions, only to find in the end that the topic came late or the appointment was canceled at the last minute. From here, you found me close to actual boredom with this whole situation, and I began to realize that it is easier to specialize in one topic, so the royal family seemed like an idea. Good as a subject, because very few photographers focus on it. So I checked my files and found that I had a decent collection of royal photos that I had taken covering general news stories. I arranged these photos as the beginning of a library and began to cover every event related to a member of the royal family, then I soon found that this work of mine became required. Hence my library has always been growing.
    And he continues:
    My next stop was to take part in a royal tour. However, I stayed away from intrusiveness as much as possible, and I did not act to disturb the family, so that I seemed to be acceptable, and from here, I only had a short step left to get an assignment from magazines and newspapers to cover these trips. It is a very expensive process! But I actually participated in about 60 or 70 royal trips, more than any other photographer perhaps, and I paid the costs out of my pocket, I note here that European tours are reasonable in terms of their low costs, but when Charles visited India and Nepal, his escort cost me a fortune that I paid for tickets Travel and hotel fares only, as you cannot travel on cheap flights because you cannot be limited or restricted in any way.
    Rather, you should be able to move to any place at any time, and if something happens, or you want to fly to another location beforehand, you cannot achieve that. You book a private flight (Charter flight), you just cannot count on luck, so you book Regular ticket, is the most expensive as well!
    It is worth noting that the palace reserves a place for you to stay and helps you in all possible areas. When I covered the tour of the Queen and Prince Philip in Africa in 1977, I was given a place in the Queen's plane because there were some available seats. The same thing happened to me during her trip to Marrakech.

    On the other hand, he says:
    I should be well known by the family by now. The Queen Mother sends me cards signed by her, and she, the Queen and Prince Charles all use my pictures for their greeting cards. And you get to know them well during your tours, as long as you are always invited to take refreshments at the British Embassy or on the deck of the Britannia, during a soiree that takes place outside the schedule of programmed activities, and when I was introduced to the Queen for the first time at one of these evenings, I did not expect it to happen that . I did not take any formal clothes with me for the trip, so I was in normal clothes, when I noticed that everyone was lining up to go to another room. It occurred to me, of course, that it was time to eat, and suddenly I found myself in front of the Queen, where I had to introduce myself for not hanging my name tag.

    After that the Queen deliberately spoke to me for a while in an attempt to ease my confusion
    solve me Since then I have been enjoying it a lot
    share the talk.
    For Anwar, traveling is one of the joys of his work, and he says enthusiastically:
    This is wonderful... You visit the most amazing places, places you wouldn't even think of under normal circumstances. On the Silver Jubilee, the 25th anniversary of the Queen's reign, I was the only photographer who accompanied the Queen everywhere. So I covered thousands and thousands of miles.... When I look back, I don't know how I did it. It was hard work, but seeing the Pacific islands and the Caribbean made up for it all.
    Wherever I go, I photograph the locals in their colorful costumes and clothes. It is a reward I give to myself and I hope one day to produce a book worth of photos I have taken around the world.

    We point out here that Anwar has already published two books about Prince Charles and one about Prince Andrew. I also used 45 of the photographs in a book published by « The Sunday Times, about the Silver Jubilee - the largest number of photographs that used one photographer - and he made some financial gains from these books, and he is quick to say that they are not large amounts, but they are enough to help with a little funding from other trips.
    He explains that by saying:
    - You have to persevere with the reinvestment... The costs are one of the disadvantages of this business, but since you have to keep your library full of new pictures, you have to go wherever the family goes. Sometimes you have to cover a very ordinary event and just hope that someone somewhere will want to use it! Many of my works are reproduced internationally. Germany comes here as a big customer. Fortunately, reproduction prices there are high, and experience has taught me to photograph everything. When Charles went to India, I took a snapshot of his bags with labels stacked on the road and these sold well, knowing that in the past I would not have bothered to take a picture like that at all.
    Now I try to photograph as much as I can of the occasion, even the seat on which the Queen will sit for dinner before she sits down.

    تعليق


    • #3
      Queen's children:
      The Queen herself is an amateur and skilled photographer, as this knowledge of her has often helped the press men. Anwar happened to take a sexy, informal photo of the Queen in Canada in 1976 while she was posing for photographers with some of her ministers. The British journalists stepped back to make way for a Canadian photographer who got nervous and took his picture first, and then when he finished, everyone in the official group started moving away, all thinking it was over. Everyone, except the Queen, who immediately remarked, "Her boys, they didn't take a single shot." So Anwar got a lively picture, in which the Queen appeared emphasizing by saying: “They haven't taken their pictures yet! ».

      The organization of work required for one of these Anwar trips is remarkable. In addition to taking care of the issue of flights and hotels, he must also manage financial and health affairs and entry visas to the countries he is going to, if we do not mention all his equipment. He does not have an assistant, and he carries all his photographic equipment himself - about 40 kilograms - and he says about that:
      You have to be very equipped... I use four or five Nikon cameras, and I carry many lenses and large amounts of film with me. Because I am trying to face all possible dilemmas; But in situations of extreme heat or cold, it is never easy to know when a film will experience harmful effects. Most of the time, I use Codechrome, and I use Ectachrome for photos that need quick development. As for my most useful piece, it is a push engine that helps me take as many shots as possible during the few seconds it takes for the queen to pass. And I leave all my cameras loaded and ready to shoot at all times, because you never know when you need to work with one, and the queen will not repeat a handshake you practice or a wandering you do just because your camera broke down and you died!
      Although he does not have an official assistant to Anwar, his wife, Caroline, helps him a lot in organizing the files and catalogs of pictures in his library, as well as organizing his appointments and writing work. In a way, she managed everything.

      Anwar does not have a studio because he does not need one, as he says:
      I do most of my business abroad. This is what I focus on, so if I set up a studio, I wouldn't use it. I've been doing studio work for a long time, but I don't like it. I don't like being confined to one room with artificial light - it's a huge fraud on reality and a very inflexible job - I'd rather be outside dealing with different kinds of natural light and weather conditions and this is so abundant in England! If you are able to work abroad here. You can work anywhere in the world.
      His favorite royal to photograph is the Queen Mother, «because she is so professional, she knows what she wants -
      One of them is very knowledgeable as soon as the camera is aimed at her, and she is not bothered by the press men either. Prince Andrew is also good. Dealing with him is very easy and he enjoys taking pictures of him.
      Anwar says:
      - Interest in photography of the royal family was at its height when speculation revolved around Prince Charles, and his marriage plans, as his news topped everything else. At the time, all the agencies and newspapers sent photographers to do anything related to a royal member, even royal events, even though they knew they wouldn't be welcome. For my part, I tried to avoid those incidents if I could, for I noticed that the tabloid press followed Prince Charles everywhere, picking up his spontaneous comments to amplify them to the level of headlines, which made him very worried, after he had been so sweet, but he had changed. And he began to complicate matters in the face of other photographers, and this was the case with all of us, and our reputation was damaged as a result of this confusion.

      Anwar's advice to would-be royal photographers is tinged with the caveat that his life has never been the pomp and ease most people think he has. He says:
      - This idea is the farthest from the truth, as the hours are long - you have to be at the site of the expected event hours before it starts in order to make the necessary preparations - and travel is exhausting. And you have to start with a thorough review of the newspapers in order to get a calendar of royal appointments and make sure that you are there at the right time. Then go back to Buckingham Palace, perhaps there is information they can provide you with, and it covers public events, both official and unofficial, which allow anyone to attend. After that, you get the largest possible number of different photos to include in the catalogs, in addition to being fully prepared to spend money before achieving any results! Some freelance photographers who specialize in photographing the royal family are trying to gain prestige through agencies and newspapers that obtain automatic permissions and invitations. If they succeeded in doing so, life would have become much easier for the freelance photographer who practices this type of work.

      Anwar's work is very demanding, but he accepts only a few tasks, as he prefers to choose what he shoots himself, and thus controls the pictures without any interference from others. Thus, for three consecutive years, his works earned him the title of Royal Photographer of the Year, in the color sector. One of his winning photos was a fun shot of the Queen and Prince Charles, and another was of Charles in a red Indian dress.
      Anwar, however, sees his future in books that are made earnestly, not those that are quickly compiled from royal affairs he has made snapshots of in the past.
      He says :
      Although I am not good at writing, I prefer to express myself in pictures.
      Finally, he comments:
      Since entering this profession, I have practiced all kinds of photography. I even photographed wars even when I was working for the United Nations one day. In fact, there is no branch of photography that I have not tried. And I'm happy as long as I take pictures... It doesn't feel like I'm working - it's just something I like to do that happens to make my living as well, though photographing the royal family is what I live on. I am in a prominent position now, and I look at my work as a record of history⏹

      تعليق

      يعمل...
      X