المصري "حمد حسب بريك"نجا من الغرق.وكان مع جاك وروزفي سفينة "تيتانيك"..خطاب معوض خطاب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • المصري "حمد حسب بريك"نجا من الغرق.وكان مع جاك وروزفي سفينة "تيتانيك"..خطاب معوض خطاب



    شخصيات مصرية "بين التهميش والنجومية"


    9 يونيو 2022 ·
    المصري "حمد حسب بريك"
    كان مع جاك وروز على ظهر سفينة "تيتانيك" ونجا من الغرق
    كتب/خطاب معوض خطاب
    بالطبع شاهد أكثرنا فيلم "تيتانيك Titanik"، الذي يحكي قصة السفينة الغارقة تيتانك أكبر عابرات القارات في زمنها، ويعد هذا الفيلم واحدا من أكبر وأشهر الأفلام العالمية، ومن أعظمها إنتاجا وتحقيقا للإيرادات والجوائز، ومن المؤكد أننا تأثرنا بقصة الحب التي جمعت بين جاك و روز الذين جسد شخصيتهما الفنانان ليوناردو دي كابريو وكيت وينسليت، وكذلك استمتعنا بأغنية الفيلم الشهيرة التي غنتها النجمة سيلين ديون والتي تعد من أجمل الأغنيات في تاريخ السينما العالمية.
    وربما لا يعرف الكثيرون أن هناك مصريا كان مسافرا على ظهر السفينة تيتانيك وهو "حمد حسب بريك" الذي كان يعمل بمكتب "توماس كوك" للسياحة، حيث كان يرافق السائحين كدليل ومترجم في رحلاتهم للمناطق الأثرية، وكان في ذلك الوقت شابا يجيد التحدث باللغة الفرنسية والإنجليزية والألمانية بطلاقة بسبب اختلاطه بالأجانب.
    وقد ارتبط "حمد حسب بريك" بصداقة مع العديد من السائحين الأجانب وكان منهم المليونير الأمريكي "هنري هاربر" وزوجته "ميرا هاربر" الذين قاما بدعوته لزيارة أمريكا.
    وبالفعل سافر معهما إلى أوروبا ومن هناك ركب الثلاثة سفينة تيتانيك في طريقهم إلى أمريكا، وحين اصطدمت السفينة بجبل جليدي ليلة 14 أبريل سنة 1912 كان المليونير الأمريكي وزوجته من أوائل الناجين الذين ركبوا زوارق النجاة المطاطية واصطحبا معهما "حمد حسب بريك" المصري.
    بعد ذلك قضى "حمد حسب بريك" بأمريكا 3 سنوات، ثم عاد إلى مصر بعد ذلك وظل معتكفا في منزله 10 سنوات تأثرا بالأهوال التي لاقاها على ظهر السفينة تيتانيك، وترك مجال عمله السابق وعمل في تنظيم الرحلات لزيارة المناطق الأثرية كما اشترى عددا من الخيول وكان يؤجرها للسائحين في نزلة السمان، وهكذا عاش حياته حتى توفي في ستينيات القرن العشرين.
    ومن أعجب ما قيل عن حادث السفينة تيتانيك أن المصري حمد حسب بريك لم يكن المصري الوحيد على ظهر هذه السفينة، فقد قيل إن أحد الأثرياء الأمريكيين كان يصطحب معه هدية لمتحف نيويورك، وهذه الهدية كانت عبارة عن مومياء الأميرة المصرية القديمة "آمن_رع"، والتي كانت تعيش بصر قبل الميلاد بحوالي 1500 سنة، وأشيع أن السفينة تيتانيك ما غرقت إلا بسبب وجود هذه المومياء على ظهرها وأن السفينة قد أصابتها لعنة الفراعنة، والغريب أن الدكتور زاهي حواس قد كتب مقالا تم نشره في جريدة الشرق الأوسط يوم الخميس 26 أبريل 2012 في العدد رقم "12203" أنكر فيه هذه الواقعة تماما بل قال إن هذه المومياء موجودة في متحف جامعة بلفاست بأيرلندا وأنه شاهدها هناك بنفسه، وقال إن الثري الأمريكي كان ينوي بالفعل نقلها إلى نيويورك، ولكنه لم يسافر على السفينة تيتانيك، وبعدما علم بغرقها عدل تماما عن فكرة نقل المومياء وظن أن مجرد نيته لنقلها قد أصابت تيتانيك باللعنة وأغرقتها، لذلك فقد قام بإهداء هذه المومياء لمتحف جامعة بلفاست.
    ملحوظة:
    الصورة من فيلم تيتانيك، وداخل الإطار صورة المصري "حمد حسب بريك" في كبره وقبل وفاته بقليل.

    #إعادة_نشر
    نشر هذا المقال لأول مرة في يوم 26 أغسطس سنة 2018.

يعمل...
X