غناء الفنان العراقي :كاظم الساهر..وقصة أغنيته " أنا و ليلى" للشاعر حسن المرواني

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • غناء الفنان العراقي :كاظم الساهر..وقصة أغنيته " أنا و ليلى" للشاعر حسن المرواني

    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	FB_IMG_1685359007395.jpg 
مشاهدات:	3 
الحجم:	74.9 كيلوبايت 
الهوية:	117150
    قصة اغنية " انا و ليلى "

    يقول كاظم الساهر ..

    ‎عندما قرأت كلمات ( أنا وليلى ) ظللت أبحث عن الشاعر خمس سنوات و القصة هذه يعرفها الجميع و عندما نشرت نداء وإعلان لمعرفة مؤلف تلك القصيدة وجدت كاتب القصيدة رجل فقير مسكين وهو أستاذ لغة عربية يدرس في إحدى المناطق النائية ببغداد فعندما جاءني جلب لي القصيدة كاملة 35 بيت شعر و كل من يدعي أن هذه قصيدته فليجلب لي بيتان أو أربعة أبيات من القصيدة فلما جاء حسن المرواني إلى الأستوديو وبدأت بتلحين القصيدة بدأ بالبكاء، وقال لي أنا لست شاعرا، لأنني كتبتها تعبيرا عن حالة إنسانية مررت بها أيام الدراسة الجامعية لقد أعدت لي الذكريات

    القصة :

    حسن المرواني "انا وليلى"
    في الصورة يظهر حسن المرواني مع "سندس" التركمانية من كركوك و التي كان يسميها ليلى في قصيدته المشهورة .
    سندس تزوجت دون علم المرواني التي كانت ظلهُ طيلة ايام الكلية فعندما سمع المرواني دخل للنادي الطلابي التي كانت تجلس سندس فيه و صعد على كرسي وبدأ يقرأ القصيدة :

    دع منك لومي و اعزف عن ملاماتي
    اني هويت سريعا من معاناتي

    فسمعت سندس وعرفت انها المقصودة فغادرت المكان باكية فتوقف حسن الا ان اقنع زملائه سندس ان ترجع للقاعة و حين عادت اكمل المرواني القصيدة .
    يذكر ان سندس تزوجت من رجل فلسطيني لذالك قال المرواني "نفيت وستوطن الاغراب في بلدي"

    فراشة جئت القى كحل اجنحتي
    لديك فأحترقت ظلماً جناحاتي
    اصيح والسيف مزروع بخاصرتي
    والغدر حطم آمالي العريضات

    بعد قرائتك القصة استمع للأغنية ستجدها مختلفة و كانك لم تسمعه من قبل ..

    في الصورة الاستاذ حسن المرواني و السيدة سندس

    اللقاء مع الاستاذ الشاعر حسن المرواني على قناة زاكروس في التعليقات
يعمل...
X