كميل زكريا يرسم الحدود المكانية بالتوثيق الفوتوغرافي والكولاج

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كميل زكريا يرسم الحدود المكانية بالتوثيق الفوتوغرافي والكولاج


    كميل زكريا يرسم الحدود المكانية بالتوثيق الفوتوغرافي والكولاج


    مجموعة متضادة ومتباينة من الأعمال المفاهيمية الممتدة على مساحات واسعة من الصورة التي تختزل اللغة الكامنة للفن.
    الجمعة 2023/12/08

    الأمكنة غيرت مزاج الفنان وأسلوبه

    المنامة - ضمن الموسم الثقافي لمركز الشيخ إبراهيم بن محمد آل خليفة للثقافة والبحوث “قدرنا أن نغرق في تفاؤلنا”، تقيم عمارة بن مطر- ذاكرة المكان، معرضا بعنوان “واستمر في ترسيم الحدود” للفنان والفوتوغرافي كميل زكريا، انطلق الخميس ويستمر حتى 18 ديسمبر الجاري، في عمارة بن مطر.

    يشمل المعرض مجموعة أعمال الفنان اللبناني – الكندي كميل زكريا الواسعة، بما في ذلك التصوير الفوتوغرافي الوثائقي ومونتاج الصور والكولاج. هذه الممارسات المختلفة تجتمع لأول مرة في هذا المعرض لاستكشاف أوجه الترابط والانفصال في العمل الإبداعي للفنان.

    ويضم المعرض مجموعة متضادة ومتباينة من الأعمال المفاهيمية الممتدة على مساحات واسعة من الصورة التي تختزل اللغة الكامنة للفن، حيث سعى الفوتوغرافي زكريا في جمع التصوير الفوتوغرافي الوثائقي والكولاج، بشكل موحد، باستخدام تقنية تمايز الممارسات المختلفة، يقصدها تارة، كي يستكشف أوجه الترابط والانفصال في العمل الإبداعي، ولكي يفتح تارة أخرى، آفاق التأمل في الأنماط الخفية للصورة.

    تنوعت تجارب كميل، لكنها كانت جميعها تحرض على اكتشاف المكان في صورته المكثفة، في أبعاده الكثيرة، في تحويل الصورة إلى أداة محرضة للتفكير، والبحث

    من المعروف أن الفوتوغرافي كميل زكريا حاصل على شهادة بكالوريوس في الفنون الجميلة من كلية نوفا سكوتيا للفنون والتصميم بكندا وشهادة بكالوريوس في الهندسة المعمارية من الجامعة الأميركية ببيروت. وله العديد من المشاركات الفنية في المعارض العالمية بالولايات المتحدة الأميركية وكندا وأوروبا والشرق الأوسط. ونال العديد من الجوائز العالمية منها جائزة “الأسد الذهبي” من بينالي البندقية 2010.

    يركز هذا الفنان اللبناني الشهير على أعمال كولاج الفوتوغرافيا الفريدة التي تعكس رحلته في الغربة، وصراع الهوية والهجرة الذي يُبرز تجربته الحياتية الخاصة ومنزله الحالي في البحرين، فهو ينظر إلى المناظر الطبيعية لرحلته وأحيانا يعيد بناءها كمساحات لذاكرته وشوقه إلى الوطن وغالبا ما يفكر في الأشخاص الذين رافقوه على طول الطريق.

    تنوعت تجارب كميل، لكنها كانت جميعها تحرض على اكتشاف المكان في صورته المكثفة، في أبعاده الكثيرة، في تحويل الصورة إلى أداة محرضة للتفكير، والبحث، والتفتيش في تفاصيل مهمة ونادرة، حتى صارت دائما الدليل على أن الكاميرا قادرة على أن تكون طريقة للتفكير بمثل ما هي طريقة للنظر، بها نعرف بمثل ما نرصد وندون ونوثق، ما يجعل من المصور صاحب مساحة واسعة للاشتغال ثقافيا وجماليا.
يعمل...
X