الأستاذ الأديب والفنان صبري يوسف ..بصدد الكتابة عن ألف صديق وصديقة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الأستاذ الأديب والفنان صبري يوسف ..بصدد الكتابة عن ألف صديق وصديقة


    Sabri Yousef

    ‏١٤ أبريل‏، الساعة ‏١٢:٥٦ م‏ ·
    أعود وأنشر منشوري السابق مع تعقيبات بعض الأصدقاء والصديقات والمتابعين والمتابعات، وسيكون مشروع كتابي القادم حيث أنني بصدد الكتابة عن ألف صديق وصديقة سواءً كانوا أصدقاء وصديقات من الحياة العملية الواقعية أو أصدقاء تعرَّفتُ عليهم عبر الشّبكة، وما أكثرهم وأكثرهنَّ!
    وفيما يلي منشوري مع التّعقيبات الّتي وردتني في العام الفائت!
    الصَّداقة حالة إنسانيّة شاهقة
    يُخطِئُ من يظنُّ أنَّ الفيس بوك هو مجرَّد صداقات افتراضية خياليّة غير واقعية، أنا أرى عكس هذه الرُّؤية تماماً، لأنَّ الفيس بوك هذه النَّافذة الكونيّة وضعت الكثير من الأصدقاء على المحكِّ تماماً، وبيّنت أنّ هناك الكثير من الأصدقاء الواقعيين قد أصبحوا أصدقاء افتراضيين عبر الفيس بوك وعبر الحياة أيضاً، حيث هرَّ الكثير منهم في منتصف الطّريق عبر هذه الشّبكة الافتراضيّة وعبر الحياة الواقعيّة أيضاً، وأستطيع أن أجزم أنَّ صداقات الفيس الافتراضيّة هي الحقيقيّة وواقع الحال للكثير من الأصدقاء، هم افتراضيّون حتّى وإن كانت الصّداقات عائدة لعقود من الزّمان!
    أراكم على فرح
    صبري يوسف
    Abdellah Thoumi
    هذا ما يمكن استخلاصه من خلال ممارسة الصداقة على الفايسبوك فالصداقة تفترض وجود الإلتزام والاستمرارية دون حدوث معوقات
    1
    مثلاً أنتَ يا صديقي الغالي الفنان عبدالله أثّومي صديق بكل معنى الكلمة وأكثر وأهم من صديق محسوب علي صديق منذ عقود ولا يراني لا في الواقع الواقعي ولا في الواقع الافتراضي ولا في الواقع الخيالي! فهو أصبح واقعاً خياليّاً حتّى وإن كان محسوباً علي صديقاً واقعيّاً، لكنّي ولكي أكون عمليّاً مع مشاعري، أحذفه حتّى من خيالي، لأنَّ الحياة ليست لعبة مزاجيّة كما يظنُّ بعض العابرين في الحياة عبوراً هامشيّاً، لأنَّ العبور في الحياة، وعلى الأقل في حياتي، يجب أن يكون عبوراً فعّالاً ملموساً وإلّا أعتبر هؤلاء في خانة النّسيان والمحي حتّى من مرامي الذّاكرة.
    دمت متألّقاً في الذّاكرة والخيال والواقع والحياة
    Linda Alsaad
    تماما استاذ صبري فأخلاق البشر هي نفسها في الحقيقة والعالم الافتراضي وحسن التعامل والصدق هو من يحدد إن كانوا يستحقون صداقتنا أم لا.
    2
    الصّديقة العزيزة ليندا السَّعد، بالحقيقة أكبر اختبار لدجل ونفاق الكثير من البشر هو هذا الفيس بوك الذي يستهين به الكثير من النّاس ويعتبرونه مجرّد صداقات افتراضيّة وهميّة عابرة! ومع أنَّ فيه الكثير من الافتراض والوهميّات، لكنّه كشف في واقع الحال الكثير من الوهميّين الحقيقيّين الواقعيّين عبر صداقاتنا في الحياة، وكشف زيفهم وتناقضاتهم مع أنفسهم، وبرأيي إمّا أن يكون الصَّديق صديقاً أو لا، سواء عبر الفيس بوك أو عبر الحياة والفيس بوك معاً، لهذا شبعنا من المجاملات العقيمة والسَّقيمة عند الكثير الكثير من البشر، وبرأيي هناك سلسلة كبيرة من علاقات البشر مع البشر قائمة على النّفاق والكذب والخداع، وقد شبعنا من هذه اللُّغة النّفاقيّة المخادعة، وعلينا أن نكون بشراً عاديّين وطبيعيّين ومنسجمين مع ذواتنا ومع حياتنا ومشاعرنا عبر تعاملنا مع الآخرين، ولم يعُدْ ينطلي على أحد المزيد من النّفاق في العلاقات، فمن جهتي إمَّا أن يكونَ الصَّديق صديقاً صادقاً أو لا، لهذا كل من لا أشعر بمصداقية صداقته لا يلزمني وأحذفه كليا من ذاكرتي وخيالي وبرنامجي في أبجديات الصداقة في الحياة!
    أراكِ على فرح
    Linda Alsaad
    تماما صديقي المحترم، الانسجام مع الذات وأن نكون بشرا عاديين هو الذي يجعلنا حقيقيين .. كل ما ذكرته صحيح .. تحياتي صديقي الراقي.
    Kamal Salim Ballan
    لوحة رائعة. الوان ساحرة فلسفية
    3
    خالص الشكر والتّقدير لمتابعاتك ورؤاك وانطباعاتك الرّاقية أيُّها الصَّديق والفنّان الغالي كمال سليم بلّان.
    Kamal Salim Ballan
    Sabri Yousef لوحاتك ستعيش يا صديقي آلاف السنين وأنا كما تعرفني لا أجامل في الفن أبداً ..
    نوال سلماني
    من خلال الفيسبوك عرفت أشخاص أغلى من الذهب، يستحقون كل خير وحب.
    4
    كل التّحية والتقدير يا عزيزتي الغالية نوال سلماني، دمت بخير ومتألقة وصافية صفاء الماء الزّلال، ومتلألئة مثل بهاء الشّمس!
    Myada Jassim
    كلامك صحيح استاذ صبري
    5
    Sabri Yousef
    الفنّانة البديعة والصَّديقة الغالية ميّادة جاسم، كل الشّكر والتّقدير لحضورك ومتابعاتك ولما قدّمتِه من روعة وبهاء وفن وجمال في رسم البورتريه في هذا اليوم الجميل! وكم أشعر بالفرح لأنّني نفَّذت وعدي معكِ وخصَّصتُ لك ملفَّاً جميلاً في العدد الثامن من مجلّة السَّلام الدّوليّة، وأشكر الفنّانة التّشكيليّة صبا محمود الجميلي الّتي زوَّدتني بموقعك كي أتابع التَّواصل معك وأحصل على صور لأعمالك الفنّيّة الجميلة! أنت صديقة من لون الفرح، والصّداقة هي محبّة كونيّة إلهيّة سماويّة أغلى من أغلى ما في الأرض، لأنّها الحياة بعينها لمَن يفهمها.
    دمت فنّانة متألِّقة على الدَّوام
    Myada Jassim
    Sabri Yousef شكرا جمّاً أستاذ صبري على كلماتك العطِرة وعلى أسلوبك الراقي الرصين .
    دمت للخير والمحبّة والعطاء .
    6
    نوال: ردَّت صورة باقة ورد
    Sabri Yousef
    Nawal AlHalabi
    عزيزتي الغالية نوال الحلبي، الفنَّانة الرّاقية، كم أنت جميلة ورهيفة يا عزيزتي
    دمت مكلَّلة بالزّهور والفرح والإبداع.
    Afaq Al-Mohammadi
    أنا من رأيك جدااا استاذنا العزيز
    7
    Afaq Al-Mohammadi كل التحية أيتها الصديقة الراقية آفاق المحمدي، آفاقك من لون زرقة السماء، كوني صافية صفاء زرقة السماء كي تحلِّقي في مهجة الحياة بكل بهائها وانبعاثات عطائها
    دمت بخير كل الخير
    Sabri Yousef الرقي والزهو بعض كثيركم سيدي العزيز
    تحياتي وكل امتناني
    القس جوزيف إيليا
    بوركت وحييت ودمت صديقًا رائعًا وأخًا حبيبًا
    8
    الصَّديق المبدع والشَّاعر الغالي والقس الفاضل جوزيف إيليا، اطلالتك تشبه سهول القمح في قمّة اخضرارها وفي قمّة شموخها وحصادها، تشبه بركة السَّماء للأرض وتشبه صفاء الرُّوح في أرقى تجلّياتها، أنت يا صديقي قصيدة شعرٍ منبعثة من وجنة الصّباح، حرفٌ مندَّى بمذاق الفرح المنبلج من خميلة اللّيل الحنون، في قلبكَ تترعرع أغصان الزَّيتون فتورق قصائد من هدهدات هديل اليمام وكأنّك تغرِّد للحياة أنشودة الفرح والسَّلام كي يعمَّ الوئام بين البشر في كل يوم، أنت رسالة عشقٍ معتّقة بالأصالة، ورؤية مختمرة بنبيذ العطاء الخلّاق، صديق من نكهة صباح العيد، كل عام وأنت بخير ومعطاء كأريج النَّرجس البرّي، ومتألّق ومبدع بأشهى تجلّيات بوح القصائد، تنبعث القصيدة في مخيالك كما تنبعثُ تلألؤات نجيمات الصّباح في اللّيالي القمراء فوق وجوه عشّاق هذا العالم.
    أراكم على فرح
    مادلين الطنوس
    الله يحفظك بالصحة الأستاذ صبري الصديق الصدوق
    9
    الكاتبة والشَّاعرة العزيزة د. مادلين الطَّنّوس، أيَّتها الصَّديقة المحتبكة ببهاء الطَّبيعة وظلال البيوت العتيقة في أوج بهائها وعطائها وكرمها وشموخها، تكتبين القصيدة وكأنّكِ في رحلة حبِّ منبعثة من ذاكرة الرُّوح وهي في أوج حنينها إلى ليالي الميلاد وصباحات العيد وكأنّك صديقة النّوارس وهي تحلِّق فوقَ اهتياج موجاتِ البحار، هل يراودكِ أن تحلِّقي عالياً مثلَ اليمامِ، أم أنّكِ في أوجِ اشتياقكِ إلى دفءِ الحياةِ وأنتِ بين أحضانِ الأحبة الأهل، تقهقهون قهقهات عذبة؟ هل يستطيعُ الشّاعر أن يترجمَ عذوبة القهقهات وهو يبتهل لربِّ السَّماء الّذي خلق في كينونتنا فرحاً مجذَّراً في أغصان الرّوح؟ نحن يا صديقتي رحلةُ حبٍّ فوقَ ضياء الحياة، نكتبُ القصيدة كمن يبتهلُ للسماء عن أسرار تجلِّيات الرُّوح وهي في أصفى ابتهالاتها للأعالي!
    دمتِ بخير يا عزيزتي مادلين، .. الشّاعرة المجنّحة شوقاً نحو بسمة العيد
    سعيدة الرغوي
    بوركت
    10
    Sabri Yousef
    سعيدة الرّغيوي، أيّتها المسكونة بالكلمة، المحتبكة بوهجِ اللَّيل، تغفين فوقَ خميلةِ الحلمِ كلّما ينامُ القلب فوقَ أزاهير الحياة، ترسمين حرفكِ على مساحاتِ حلمٍ مفتوحٍ على مذاق القصيدة، في قلبِكِ ينمو ضياء الحرف ثمَّ يرتسمُ فوقَ مساراتِ الحنينِ أسرارُ همساتِ الرّوحِ، تدندنين للقلبِ وأنتِ في حيرةٍ من أمركِ، تناجين قبّةَ السَّماءِ وأنتِ مسترسلة مع غمائم الأحلام، تعالي يا صديقتي أهمسُ لكِ عن شهقةِ الحرفِ وهو يسطعُ فوقَ أجنحةِ الرُّوح قبلَ أن يغفو فوقَ مآقي السَّماءِ، الكلمةُ يا صديقتي نورٌ منبعثٌ من بسمةِ الأطفالِ، في قلبِكِ طفلةٌ تسطعُ حبوراً في صباحاتِ الرّبيعِ، وتضيءُ ألقاً كلّما رفرفتْ أجنحة القصيدة، هل يراودكِ أن تعانقي سديم الصَّباح وهو ينثر ندى الحنين فوقَ حبرِ القصيدة؟ تشبهين رحيقَ الزّنبق البرّي وهو في أوج انبعاثه مع نسيم اللّيل العليل، كوني سعيدة يا عزيزتي لأنَّ لأسمك نصيبٌ في بوح القصيدة، تعالي نهمسُ للبحرِ عن أسرارِ تجلّيات القصيدة في دكنة اللّيل، القصيدةُ والحياةُ وجهان لعشقٍ واحد هو حنين الرّوح عبر مذاق إشراقةِ الحرفِ لبسمةِ السّماءِ!
    إذا كانت كلمة "بوركتَ"، حرّكتْ في أعماقي ما جاء آنفاً، فكيفَ لو قلتِ بوركتَ يا صديقي المخضوضر كأغصانِ الزَّيتون؟! .. مجرّد سؤال يا عزيزتي، وقد بدَت لي عيناكِ تومضانِ فرحاً ودمعاً سخيّاً من مهجةِ الشَّوقِ إلى مناغاةِ بهجة الشِّعر، هل أنتِ معي أم غصتِ عميقاً في متاهاتِ بوحِ الحرفِ؟!! ..
    نسرين فرهاد
    Nesrin Farhad
    باقة ورد
    11
    الصَّديقة العزيزة نسرين فرهاد، لاسمكِ يا نسرين وقع رهيف على هدهدات القلب، يذكّرني اسمك بأغنية نسرين للفنّان محمّد شيخو، هذه الأغنية الّتي تحمل بين طيّاتها ذكريات عبقة، وتذكِّرني الأغنية بتجلّيات الفنّان محمّد شيخو ذو الصَّوت الرّخيم، بأغانيه الرّائعة وكأنّه يناجي قلوبنا الحالمة، كم كنتُ وما أزال شغوفاً بالاستماع إلى أغانيه، الّتي أجيد عزف وأداء بعضاً منها، وخاصّة "آخ كوري كورامن!"، و" هيلا كلي كلا مني شيرانه لبر دلي مني" .. وقدّمت بعض أغانيه على مسارح ستوكهولم أمام الجمهور السُّويدي، كما قدّمتها في عيد نيروز بالذّات على أكبر مسارح ستوكهولم في صالة سولنا هالّن، .. ويذكّرني اسمكِ أيضاً بأسماء طالباتي اللَّواتي حملن اسم نسرين، كما يذكِّرني بزهر النَّسرين يا أيّتها الزَّهرة الملفّحة بأبهى مذاقِ الحنين!
    تصفّحت يا عزيزتي بريدكِ الخاص إليّ كي أعرفكَ بعمقٍ أكثر، فوجدت عبر تواصلك معي خلال الدّقائق الأولى من بناء هذه الصَّداقة الّتي يطلقون عليها صداقة افتراضية، وجدتُ أغنية: "أفا جزيري مه أفا" هذه جزيرتنا"، الّتي غنّاها ببراعة مدهشة الفنّان المبدع صفقان أوركيش، وكم تجلّى عندما غنّى أغنيته بالكردية والسّريانيّة والماردلّيّة، حقيقةً ترجم لنا وبرهافةٍ عالية مضمون وعمق: "أفا جريري مه أفا" أي هذه هي جريرتنا الملوّنة بالبهاء السّرياني الماردلّي العربي الكردي الإنساني! صفقان، الفنّان البديع الَّذي أتابعه بعمق وفرح وشوق وابتهاج، أشعرُ أنَّ صفقان أوركيش هو صديقي منذ زمنٍ بعيد، علماً أنَّني لم التقِ به في حياتي، ولم أتواصل معه إلّا عبر صوته الغنائي، ولا هو صديق معي عبر الشّبكة، لكنّه صديقٌ معي عبر الحياةِ، عبر الأغنيةِ، عبر الصَّوتِ الحنونِ، عبر الإبداعِ، عبرَ بسمته الّتي تضاهي شهقةَ القصيدة!
    عزيزتي نسرين، بلّغي التّحيّة لكلِّ النّسرينات هناك، وبلّغي التّحيّة لصفقان أوركيش، وبلّغي التَّحيّة لكلِّ مَن يسأل عنّي، ولا يسأل عنِّي! فأنا هنا معكم عبر الحرف والكلمة والقصيدة وعبر انبعاثِ تجلّيات بوحِ الرّوحِ!
    أراكم على فرح!
    Nesrin Farhad
    Sabri شكراً لفيض المشاعر وكل هذا الرّقي في التّعبير
    لك مني كل الإحترام والتقدير لكل هذه المحبة والإنسانية سأرسل سلامك لأهلنا ولكل الطيبين في جزيرتنا الحلوة فأنا مثلك بعيدة وفي قلبي شوق كبير لتراب الجزيرة ولأغانيها ولناسها.
    Maimona Deeb
    الله، يا استاذ صبري صدقت، يسلم تمك
    12
    الصَّديقة العزيزة الرّسامة الرّقيقة ميمونة ديب، ترسمين خطوطكِ عبر رسوماتكِ على إيقاع أجنحة الحمام، ترسمينَ رؤاكِ فوقَ خدودِ الأطفالِ، فوقَ مسارات بوح الرُّوح إلى زخَّات المطر، تمتلكين قلباً من نكهةِ نُسيمات الصّباح، كأنّك زهرة مبلَّلة بأغاني الحصّادين وهم في طريقهم إلى ظلال البيوت العتيقة، بعد عناءٍ طويل من حصادِ سنابلِ القمحِ، سنابل الخير والعطاء!
    في قلبِكِ رفرفاتُ فرحٍ وشوقٍ إلى أجنحةِ السّلام، أجنحةِ المحبّة، أجنحةِ الخير والوئام بين جميع البشر. تشبهين أزاهير الصّباح وهي تفوح عبقاً لبراءة الأطفالِ وهم يذهبون إلى مدارسهم. تدمع عيناكِ شوقاً إلى هدوء الرُّوح، هدوء اللَّيلِ، هدوء جنونِ البشر، .. في قلبكِ تنمو أهازيجِ الغناءِ، كأنَّكِ مزدانةٌ بأسرارِ اهتياج البحر، تنامين على إيقاعِ الحلم البعيد، بحثاً عن مرامي إشراقة الشّمس، غداً سيضحكُ قلبكِ وبعدَ غدٍ ستموج رفرفات الحمائم فوق ضياءِ العمرِ على إيقاع شموخِ الرّوح!
    دمتِ صديقة ملفّحة بألوانِ العطاءِ
    Maimona Deeb
    واااو ما اجمل كلماتك صديقي بكيتني
    الله يديمك وتبقى بحياتي يا احلى صديق
    أنجيلا عبده
    صدقت ..صدقت
    13
    الصَّديقة الغالية أنجيلا عبدة، أيَّتها المكتنزة بمذاقِ القصيدة وبهاء اللَّونِ، الغارقة في غربة هذا الزَّمان المعشَّش بجلدِ مماثل لمتغيِّراتِ جلدِ الحرباء! .. كيف تستطيعي أن تفلتي من هذه الانشراخات الّتي تحاصرُ شرقنا وتلاحقنا في أعماقِ غربتنا من كلِّ الجهات؟ .. لكنَّكِ رغم انشراخات ما يفاجئنا، تعرفينَ كيف تبلِّلي حرفكِ بانسيابيّةٍ رهيفةٍ بحبرِ المحبّة، بحبرِ النَّدى المتهاطلِ فوقَ سماءِ ديريك، وأنتِ في قمَّةِ حنينِكِ إلى تلك الكروم المعلّقة في متاهاتِ الخيالِ، المتدلّية في منارات الذّاكرة البعيدة، كأنّكِ في حالة عطشٍ مفتوحِ إلى اللَّيالي القمراء وأنتِ تنامين فوقَ سطحِ البيتِ العتيقِ، تتمعَّنين بسطوع نجمة الصّباح الّتي كانت تعانقكِ على إيقاع همهمات اللّيل، وكأّنكما في حالة غرامٍ أزلي أشبه ما يكونُ حلماً مندلقاً من حكايا الأساطير القديمة!
    هل يراودُكِ وأنتِ في أوجِ انغماسكِ في رسمِ لوحاتكِ أنّكِ معلّقة بين أغصانِ الدّالياتِ ومنعرجات غربة لا تخطر على بال، حتَّى وأنتِ في كنفِ البنين والبنات؟! .. هل تمتزج دموعك مع ملوحة انبلاج القصائد وأنتِ تشاهدين كل هذا الانكسار المضرّج في فناءاتِ البيوت العتيقة، الّتي ودّعناها هناك عند رحابِ ملاعب الطُّفولة والصّبا والشّباب؟!
    تعبرين يا جميلتي مهجةَ البحار، فتنبلجُ ديريك من بعيد تتلألأ في منارات الذّاكرة، وكأنّها نجمة منبعثة من حفاوةِ السَّماء، كي تغمر أرواحنا المجنّحة نحو رفرفات انبلاج القصائد! ارسمي لوحاتك يا عزيزتي على إيقاع دندنات فيروز، واكتبي قضائدك كلّما يجرفكِ الحنين إلى نُجيمات الصَّباح، كي تولد الألوان وجموحات القصائد على إيقاعِ انبعاثِ أشهى مرامي الإبداع!
    تشبهين يا عزيزتي زغب القصيدة وهي تغفو فوقَ أزاهير الصّباح!
    أنجيلا عبده
    Sabri Yousef آه قد تحرق الجمر اذا ما تركتها كلها وكما هي تخرج يا استاذي
    من قال أنني أستطيع الإنفلات من الانشراخات الّتي تحاصر الوطن وروحي وذاكرتي البعيدة والقريبة .. من قال أنني شفيت من قشعريرة الغربة ونزيف الحنين .. يا سيدي نحن محكومون بالخداع واللف والدوران ... بخداع أنفسنا واللف والدوران حول شهقاتنا، ينقطع زفيرنا ونوصله، ينقطع شهيقنا ونوصله .. يتمزق قلبنا ونخيطه.. يتمزق وطننا ونرسمه صحيحا في حلمنا .. اتعرف يا استاذي اصبحنا نشبه غطاء الفقير المرقع.
    أحاول يا استاذي مثلك ومثل كل من يحاول أن يرفع قدماه عن هذه الأرض الملوثة بقوافل الحرباء .. نعم يا استاذي انا مثلك تسلخني ذاكرتي ويؤرجحني الحنين الى زمن الطيبة والبساطة وحقيقة الوجوه.. رغم أنني في كنف البنين وعائلتي التي هي مملكة أماني إلّا إنني أشتاق لنصف منِّي لا أعرف أين سترسو سفني؟ .. ولذا يخامرني وكأنّي بين الحين والآخر أسمع فيروز تهمس في أذني .. أنا عندي حنين وما بعرف لمين.
    ماذا فعلت بي كلماتك هذه يا أستاذ وكأنّني كنت على وشك الاشتعال والبكاء.
    شكرا للغتك الشّاهقة ..
    أيام خير وهدوء وسلام وحب وفرح وابداع بمباركة السماء أتمناها لك.
    كن بخير استاذي
    Chamoun Youssef
    وجهة نظر قد تكون صادقة أكثر من غيرها، تتعلق بما يحتويه الكتاب وليس غلافه
    14
    الصَّديق العزيز د. شمعون يوسف، أجل كل شيء يتعلَّقُ بمضمون ما نراه ونقرؤه، ونقدِّمه ونسلكه ونقوم به عبر صداقاتنا وتعاملنا مع الآخر، الصَّديق أو الصَّديقة! .. لأنَّني أرى أنَّ الصّداقة كمعنى ومضمون مستند ومنبعث بالدّرجة الأولى من الصّدق والمصداقيّة، بعيداً عن أيّة مراوغة أو نفاق في علاقة الأصدقاء والصّديقات مع بعضهم بعضاً، ولكن وبلا أدنى شك يشوب الصَّداقات والعلاقات الكثير من الشّوائب والبرود والفتور لعدَّة أسباب، ولستُ في وارد عرض الأسباب والشَّوائب، ولكن التَّجارب تعلّم الإنسان أنَّ الصَّديق الحقيقي والصّادق، إمَّا أن يكون صديقاً مخلصاً وواضحاً معك أو لا يعتبر صديقاً ولا مخلصاً، خاصَّة عندما تكون على حق وصواب وإيجابي في عطاءاتك وصداقاتك معه أو معها، وعندما أكون أو يكون إنسان ما على خطأ ما، فأنا ضدّ الخطأ، وعلينا أن نعالج الخطأ أولاً، ثمّ نناقش كيفية تنقية شوائب الصّداقة، وكمفهوم عام، أنّا ضدّ أن يكون الصّديق سلبيّاً مع صديقه، حتّى وإن كنتُ أنا نفسي، لهذا أقول مؤكِّداً على أن يكون محتوى الصّداقة/ الكتاب، محتوى إيجابيَّاً صادقاً قائماً على العطاءات الخلّاقة بين الأطراف الّتي تتصادق، وإلّا فلا داعي لأيّة علاقة وصداقة من هذا النَّوع المخلخل، بالعكس أرى هكذا صداقات مثل قلّتها، وهي نوع من ضياع الوقت، وقطعها نهائيّاً تعطي راحة للطرف الَّذي يعطي والطَّرف الآخر لا يقدِّم شيئاً إلّا المراوغات، ولهذا أطلب ممَّن يرى أن صداقته معي لا تقدِّمُ له مصداقيّة وصفاء ومواقف إيجابيّة، أطلب منه أن يقطع علاقته وصداقته معي، علماً أننَّي أحاول جهدي أن أكون إيجابيّاً وعلى الأقل بعد عام الألفين! ولهذا قرَّرتُ منذ كتابة هذا البوست واعتباراً من العام الجديد أن أقطع علاقاتي وصداقاتي مع كل من أراه سلبيّاً، وليس بالضّرورة أن أطالبه أن يرقصَ لي، ولكن ليس بالضّرورة أن أتحلمَّه أو أتحمّلها وأنا أصدر 82 كتاباً، ولا يقول لي ألف مبارك، أو واحد مبارك أو نصف مبارك لإصداراتك، على سبيل المثال لا الحصر، ولهذا بدَتْ لي الصَّداقات، أنّكَ كلّما تتقدّم نحو الأمام، هناك من ينسحب نحو الخلف، أو ينسحب من أماميّتك وقدوتك ونجاحك، وحضورك وتمايزك! ويظل بعيداً عنكَ ولا يهتم نهائيَّاً بما أنت عليه ويتعامل معك وكأنّه لا يراك نهائيّاً وغائب عن السّاحة والواحة والمكان الّذي أنت فيه. في هكذا حالة وهكذا وضع ، ليعلم من يفكِّر في هذه السِّياقات أنّه هو أو هي غير موجودَين في ذاكرتي وخيالي وبرنامجي وعالمي وصداقاتي! وبناءً عليه، على البشر كلّ البشر أن يبنوا علاقات وصداقات صادقة حتى على مستوى كل علاقات البشر مع البشر بما فيهم علاقات السياسيّين والدُّول والبلاد والقارات! وكلّما كانت العلاقات صادقة وصافية وراقية، كانت نتائج العلاقات راقية ومتقدِّمة ومتنوِّرة وحضاريّة، وإلّا سنجد علاقات مفكَّكة تشوبها عثرات والكثير من الزّيف والنِّفاق والشَّوائب، فهل سينتظر المرء قرناً كاملاً إلى أن تصبح علاقاته صحيحة وراقية أم عليه أن يقصّها ويرتاح، طالما يتركها الآخر مدندلة وباقية على شعرة معاوية! وفي هذا السّياق لا أؤمن نهائيّاً بشعرة معاوية، فلدي كل الاستعداد أن أقصَّ شعرة معاوية من جذورها، طالما العلاقة هي على الشّعرة، وماذا ستقدِّم لي علاقة قائمة على الشّعرة؟ فلا خير بهذه الشَّعرة ولا خير بمرفقاتها المهلهلة!
    Mona Fathey، معك بالرأي
    15
    الكاتبة العزيزة منى فتحي، تمتلكين بسمة سخيّة، وصداقة ودودة تشبه حفاوة القصيدة وهي تنبعث من دفء الرُّوح إلى سماء الأحبّة في دنيا ملبّدة بشظايا من كلِّ الأطراف، في قلبِكِ أسئلة معجونة بأغصانِ الأمل، كأنّك حرفٌ مشتبكٌ معَ أريجِ الياسمين الدِّمشقي. تنظرينَ إلى عالم اليوم، فترين شراهةَ الغدّارين تزدادُ يوماً بعدَ يوم، تندهشينَ من غرابةِ الكثيرين من هذا الزَّمان، ثمَّ تتساءلين قائلةً: ما هذا الّذي أراه يتفشَّى في دنيانا؟ وتغوصين في متاهاتِ الأيام الغابرات، وتستعرضين مواقف لا تحصى، وسرعان ما تعثرين على منعرجات الانكسار، تركّزين على جراحِ الرُّوحِ، وتبقين مسمسرةً في مكانكِ، ثمَّ تعودين متسائلةً من جديد: كيف يتحمَّل المرء كل هذه الانكسارات ولا يحيد عنها، ويتابعُ سيره في أغوار هذه الانكسارات؟ تجرفكِ الجراح المنبلجة من أعماقكِ السَّخيّة، تجحظ عيناكِ سخطاً لما آلت إليه الأمور، ثمَّ ترفعين لغة البحث عن الذَّاتِ، ذاتكِ، وتقرِّرين أن تكوني صديقةَ الودادِ المرتسمِ على وجوه الأحبّة الحقيقيّين وتجنُّب ضراوة الخياناتِ والنّفاقِ الطّاحشِ على وجوهِ بعض غدّاري ومنافقي هذه الأزمنة المرجرجة على حافّاتِ الغرق، فتلوذين بكلِّ هدوءٍ إلى صباحاتِ بهجة الرّوح، تقطفين وردةً معبّقة برائحةِ الفرحِ والمحبّةِ وتقدِّمينَ الوردةَ لقلبكِ الحنونِ، وتكتشفين أنّكِ لا بدَّ أن تدلّلي نفسكِ أكثر، وتهتمِّي بمَن هم على شاكلةِ الحنانِ الّذي يموجُ في أعماقِكِ، تعودُ بسمتكِ إليكِ، وتنفرشُ أمامَكِ خميلةٌ ورافةٌ من أزاهيرِ المحبّةِ، وتمسكينَ باقاتِ الأزاهيرِ وتنثرينها فوقَ خدودِ الدُّنيا. تزرعينَ أملاً فوقَ قامةِ ما تبقّى من العمر، وتسيرينَ شامخةَ الرّأسِ بعدَ أن تكبحي بعيداً كل ما يغيظكِ، وتبتسمي لكلِّ ما يمنحكِ ألقَ الحياةِ، وتمسكينَ قلمكِ كي تكتبي أنشودةَ الفرحِ الآتي، كي تستغلِّي كل ثانية من ثواني العمرِ الباقي، كي تعيشي في فرحٍ وبهاءٍ، بعيداً عن لغةِ الضّجرِ والبغضِ والنّفاقِ الَّذي يغلِّفُ جوانحَ الكثير من البشر، مركّزةً على كلِّ ما هو إيجابي وتفاؤلي وفرحي وكأنّك على استعدادٍ لاستقبالِ أبهى وأصفى ما يموجُ في القلب لصباح يوم العيد، فتصبحُ الحياةُ في دنياكِ كأنّها أعياد مكلَّلة بأريجِ أزهى الأزاهير!
    سعيد البهالي، في الصميم
    16
    الصَّديق العزيز والكاتب سعيد البهالي، ينسابُ حرفُكَ فوقَ وجنةِ الحياةِ، مثلما تنسابُ زخَّاتُ المطرِ فوقَ خدودِ الأطفالِ في صباحٍ مندَّى بالخيرِ والبركاتِ، في قلبِكَ سعادةٌ مجذّرةٌ بترابِ المحبّةِ. هل يزدادُ قلبُكَ فرحاً، كلّما تذكَّرتَ جمالَ بوح الرُّوحِ، وهي تصطفي من روعةِ الحياةِ أشهى ما في بهاءِ خمائلِ العمرِ؟! عندما قرأتُ ما جاءَ في كتابِكَ عن المبدعة الخلَّاقة أسماء غريب، وجدتُ حبوراً بهيَّاً بين مساراتِ حرفِكَ. مَن قادَكَ إلى عوالمِ تجلِّياتِ هذه الكينونة الكونيّة الّتي اسمها أسماء غريب؟ هل قادَكَ قلبُكَ المزدهي بالخيراتِ والمحبّةِ والصّفاءِ، وشهوةِ الغوصِ في أعماقِ لجينِ الحرفِ، أم حلَّقتْ روحُكَ عالياً كي تناغي فضاءاتِ هذه المبدعة المحلِّقة في أصفى ما في رحيقِ الحياةِ؟!
    أسماء غريب روحٌ مجنّحة نحوَ مآقي السّماءِ، طاقةُ عشقٍ معبَّقةٌ بخيراتِ زخّاتِ المطرِ، تنظرُ إلى الحياةِ نظرةَ متأمِّلةٍ رهيفةٍ، تريدُ أن تزرعَ وجهَ الحياةِ بأزاهيرِ السَّوسنِ المعبّقةِ بحبرِ الصَّفاءِ وأجنحةِ الخيرِ والخلاصِ من آفاتِ هذا الزّمان. ترعرعت روحُها بين اخضرارِ القمحِ، فأعطت وئاماً شهيَّاً لبني البشر، كلَّما يسطعُ اسمها أمامي، أحلِّق فرحاً في زرقةِ السّماءِ، وأشعرُ أنّني مستنبتٌ من رحيقِ الأعالي، من صفاءِ الماءِ، من شهقةِ المحبَّةِ. سرّني جدَّاً عندما غصْتُ في مرامي كتابِكَ كي استخلصَ منه رؤية فسيحة وأقدِّمكَ وأنتَ تقدِّمُ هذه القامة المبرعمة من حبورِ السَّلامِ والمحبّةِ وأزهى هلالاتِ الخيرِ.
    سعيد البهالي، أيُّها الآتي من تلالِ الخير، من غاباتِ المحبّةِ، تناثرَ حرفُكَ ألقاً فوقَ خميلةِ الضّوءِ، بحثاً عن كوَّةِ أملٍ، كي يفرشَ حرفُكَ منارةَ بحثٍ طافحٍ بهلالاتِ مبدعةٍ متعانقةٍ معَ تلألؤاتِ النّجومِ، كي يقودَنا غوصُهُ في عوالمِ البحثِ إلى مرامي النُّورِ، نورِ أسماء غريب، نورِ حرفها المرفرف عالياً في مهجةِ غيومِ الخيرِ، ونورِ فضائها الكوني المزنَّر بأخصبِ ما في الدُّنيا من ضياءِ الرُّوحِ! أسماء غريب رؤيةٌ خلّاقة في آفاقِ انبعاثِ فضائها، تناجي عبرَ انبعاثِ حرفها مذاقَ الكونِ، بأصفى حبورِ التَّجلِّي، تشكَّلَت تجلِّيات حرفها من أسرارِ الأعالي، كي يعانقَ بكلِّ اخلاصٍ كينونةَ الكونِ، كي يمنحَ الحياةَ ضياءَ الغدِ الآتي، كي يبدَّدَ غشاوةَ الظَّلامِ المتفشّية فوقَ مآقي البشرِ، حرفها مجبولٌ من قداسةِ الطِّينِ، حبرٌ مصفّى من أجنحةِ السَّماء، كم سرّني أن أكتبَ جموحي في مستهلِّ كتابِكَ وأنتَ تحلِّق عالياً في عوالمِ هذه المبدعة المصطفية من رحيقِ الأزاهير، مستوحياً من فضاءاتِ حرفها لغةً صافيةً، وكأنّها تطهَّرَتْ من شوائبِ الحياةِ على أجيجِ الجمرِ!
    صباح سعيد، أويِّدكَ،
    17
    صباح سعيد، تؤيّدينني فيما ذهبتُ إليه حول انشراخ الصَّداقة في هذه الأزمنة المبقّعة بالجراحِ، أم تؤيّدين الدَّموعَ الطَّافحةَ فوقَ خدَّيكِ المعفَّرين بآهاتِ الأنينِ، على مساحاتِ وطنٍ ملظَّى بأشرهِ الخياناتِ؟! .. آهٍ يا عزيزتي صباح، لم نعُدْ نعرفُ مَنْ خانَ مَنْ، إلى أن تهنا في أعماقِ تلافيفِ الانكسارِ!
    أنتِ يا صباح تشبهينَ لونَ الوجعِ البعيدِ، لونَ القصيدةِ الهاربةِ من ضراوةِ الاشتعالِ، لونَ الصَّداقاتِ المتصدِّعة من هولِ جنونِ الصَّولجان. يا أيّتها المعجونة، بصدى أنينِ الجراحِ، يا حرفاً مخضّباً بدماءٍ لا تخطرُ على بال، يا مَنْ تكتبينَ قصصاً مزدانة بمذاقِ الحنينِ، قصصاً منسابة من غمامِ اللَّيلِ، من غيومٍ حبلى بالخيرِ، تهمسينَ لإشراقةِ الشّمسِ، للضحى، لبهاءِ الرَّبيعِ. آهٍ .. اشتعلَ ربيعُ البلادِ بأتونِ النّارِ. من هنا أراكِ تنسجينَ حرفَكِ على إيقاعِ شفيرِ الانحدارِ، انحدارِ مسارِ الأوطانِ، انحدارِ الرُّؤية إلى أسفلِ قيعانِ القبحِ، انحدارِ هاماتِ الجبالِ إلى منحدراتِ الوديانِ، انحدارِ آفاقِ القومِ نحو منزلقاتِ الجحيمِ. هل رأيتِ في حياتِكِ انحداراً يضاهي جحيمَ الغرقِ الممتدِّ على مساحاتِ الأوطانِ، نعيشُ وكأنّنا في أحلامٍ مسطّرة في كتبِ الأساطير، جحيماً يضاهي جحيم ما تفاقمَ فوق صدرِ الأوطانِ؟ أوطاننا تنافسُ سوادَ القيرِ قبحاً، تنافسُ أشرهَ غراباتِ غدرِ الإنسانِ معَ بني البشر. أواهٍ .. تخضّبَ بهاءُ الجمالِ وتحوَّلَ إلى أجيجٍ دائمِ الاشتعالِ، ماتتِ الأشجارُ في أوجِ شموخِها، وتهدَّلتْ أجنحةُ الخيرِ على مجرى سيرِ الأنهارِ. قحطٌ تام خيَّمَ على نضارةِ الأخلاقِ، بكاءٌ كثيفُ الملوحةِ انسابَ على محاجرِ المآقي، انحطاطٌ مرعبٌ من العيارِ الثَّقيلِ انهالَ فوقَ هاماتِ االبلادِ، تصدُّعاتٌ من العيارِ المخيفِ في صدرِ الأوطانِ، ضياعٌ في متاهاتِ الرَّدى في ساحاتِ الوغى. توارت البسمةُ عن وجوهِ الشّبّانِ، لم نرَ بسمةً واضحةَ المعالمِ فوقَ خدودِ الأطفالِ، تربّصت المآسي فوقَ أجنحتهم الغضَّةِ، تفاقمَ أنينُ الأطفالِ إلى أن غدا جرحاً غائراً في لبِّ خاصرةِ الأوطانِ، أوطانُنا يا صديقتي تزدادُ اشتعالاً على كفوفِ العفاريتِ، على كفوفِ الجنونِ، جنونِ الحروبِ وجنونِ الأفكارِ المتربِّصةِ في حلقِ الإنسانِ، وجنونِ الصِّراعاتِ المريرةِ، جنونِ الرُّؤى المندلقة من أنيابِ الحيتانِ!
    أوطانُنا محاصرةٌ في أشرهِ آفاتِ الخيباتِ، هل تكتبينَ قصصكِ على إيقاعِ دموعِ الأمّهاتِ، على أنينِ الآباءِ وهم على قارعةِ الانشراخِ؟! هل، كلّما تنهضين من نومِكِ، تتفاجئين، بزمهريرِ الرّعودِ المتهاطلةِ فوقَ مقلتيكِ، بجنونِ القبحِ الملظى فوقَ هامةِ الوطنِ؟ كيفَ سيتحمَّلُ الوطنُ كل هذه الانشراخاتِ المميتةِ في لهاةِ شهيقِ الوطنِ؟! تهنا وتاهت معنا بسمةُ الأوطانِ، مَن يستطيعُ أن ينتشلَ ضراوةَ الاشتعالِ من هول جنونِ الصَّولجانِ، من هول الغدرِ، من هولِ الانجرارِ إلى منحدراتِ الجحيم؟! .. أين ولَّت الصّداقاتُ؟ توارى الوطنُ عن مرأى الفرحِ، ولّى بعيداً عن لغةِ الوئامِ معَ رحابِ الذَّاتِ؟ الحياةُ يا عزيزتي صباح، رحلةٌ عابرة، فلماذا لا نعبرها على أجنحة المحبّة والصّداقة والخير والوئامِ بينَ البشر كلّ البشرِ ونحن نستقبلُ بكلِّ حبورٍ صباحَ العيدِ؟!
    Ingrid Hoffmann Sey
    نعم يا صبري، الصداقة موجودة في أعماق كل شيء، على مر السنين، عبر الزمن! اتمنى لك كل التوفيق!
    18
    الصَّديقة العزيزة الشّاعرة الغارقة في مروج الشِّعر وبهاء الحرف "انغريد هوفمان سي"،
    كم من اللِّقاءاتِ والنّقاشاتِ في كيفية صياغةِ الحرفِ على درب لغةِ الأسوج، لغةِ الفايكينغ، لغةِ قطبِ الشّمالِ على دندناتِ اللّغةِ السُّويديّة، وأنا أترجم قصائدي إلى اللُّغة السُّويديّة، وأنتِ تتلقّفينها بكلِّ ودادٍ وتصيغينها صياغةً نهائيّة. كم من الاختلاف في كيفية صياغةِ صورَ العشقِ والحنينِ وتجلِّياتِ ابتهالاتِ الرُّوحِ، كم من المرّاتِ تناقشنا عن الفروقاتِ بين لغاتِ الشَّرقِ والغرب في بناءِ لغةِ الدِّفء والعطاءِ وبوحِ الحرفِ، كم من العراكات في مواجهةِ تدفُّقاتِ لغةِ الخيالِ المجنّحِ نحوَ دفء الشّرقِ. لم أنسَ ما حييتُ عندما كنتِ يوماً في ضيافتي، تركتُكِ في غرفةِ الاستقبالِ، تتابعينَ تدقيقَ إحدى أطول قصائدي، حيث كنتِ آنذاك تدقّقينَ ديواني السُّويدي الثّاني: "طقوس فرحي"، بعدَ أن صِغتِ ديواني السُّويدي الأوَّل صياغةً نهائيّة وأصدرته بالعربيّة والسُّويديّة معاً تحت عنوان: "روحي شراعٌ مسافر"، مئة قصيدة وقصيدتين، أو بتعبير أدق مئة مقطع ومقطعين شعريَّين، وفيما كنتُ في فضاءاتِ المطبخِ أجهّزُ ترتيباتِ الغداءِ، وإذ بكِ يجنُّ جنونُكِ، تصرخينَ بأعلى صوتِكِ وتبكينَ، رفعتِ صوتُكِ عالياً وأنتِ تشرشحينني دونَ أيَّةِ مقدّماتٍ أو حوارٍ، فتخيَّلتُ في بادئِ الأمرِ أنَّ شخصاً ما ربّما اتَّصلَ بي على هاتفي الأرضيِّ وردَّيتِ عليه، وأثناءَ الرَّد ربّما أزعجكَ، معَ أنّني لم أسمعْ رنينَ الهاتفِ، لأنّني كنتُ سأردُّ عليهِ من المطبخِ، ولكنّي قلتُ لربّما ردَّيتِ عليه من الرّنّةِ الأولى وأنا مشغول في ترتيباتِ إعدادِ الغداءِ، لكنّكِ قلتِ لي: لا، لم يزعجني أحدٌ عبر الهاتف وأنا لا أردُّ على هاتفكَ لو اتّصل أحدهم بكَ، لأنَّ الهاتفَ هو هاتفكَ وليس من حقِّي الردّ على أيِّ اتصال، فقلتُ لكِ، إذاً مَن أزعجكِ، قُلي لي، سأشرشحه وأضعه عند حدّه، فقلتِ لي ودموعكِ تنسابُ على خدَّيكِ، أنتَ أزعجتني، ثمَّ بدأتِ توجّهين لي كلاماً قاسياً، لم أسمعه منكِ نهائيّاً، فتخيّلتُ في البداية، أنّكِ لستِ على مايرام، وأنَّ "هبَّةً" ما قد "هبَّتْ" عليكِ، وتخيَّلتُ بيني وبين نفسي لربّما لديك حالة أشبه ما تكونُ بحالةِ الصَّرعِ، أو التّعصّب من شيء ما، كحالة مرضيّة غريبة الأطوارِ، فقلتِ لي، لا لستُ مصابة بالصَّرع ولا مصابة بأيِّ مرض ممَّا يخيَّل إليكَ، أنا مصدومةٌ منكَ إلى حدِّ البكاء، ولهذا جنَّ جنوني! فسألتكِ يا عيني أنا لم أتكلَّم معكِ كلمةً واحدةً، لأنّني كنتُ طوال الوقتِ في المطبخِ وأنتِ كنتِ تدقِّقينَ قصائدي! فجنَّ جنونُكِ من جديدٍ عندما ذكرتُ لكِ قصائدي، وقلتِ بما معناه: "تضرب" أنتَ وقصائدك، وكانت أوراق القصائد بيدكِ، ورميتيها بكلِّ غضبٍ في أرجاءِ البيت، ثمَّ قلتِ أصلاً كل بكائي هو بسبب قصائدكَ "السَّخيفة"، ثم بدأتِ تشتمينَ قصائدي وعوالمي وفضاءات جموحي الرّومانسي! تقدَّمتُ نحوكِ وبكلَّ هدوءٍ سألتُكِ ما علاقة قصائدي وأنتِ تدقِّقينها بكلِّ هذا الغضب وهذه السّباب والشّتائم، ولماذا ترمين قصائدي بهذه الطّريقة، ما عهدتُكِ هكذا أبداً، فازدَدْتِ غضباً وأمسكتِ إحدى الأوراق وبدأتِ تمزِّقينها وترمينَ القصاصات في الهواءِ، فعرفتُ أنَّ هناك مشكلةً عويصةً قد وقعت ولا بدّ من معرفة تفاصيلها وحلّها، ولأوِّلِ مرّة أجدني أتحمَّل الموقف، وشعرتُ مع كل هذا بالتّعاطفِ معكِ رغم أنّكِ كنتِ طوالَ الوقت تتهجَّمين عليّ، فقلتُ لكِ العفو الأكل على النَّار سيحترق، فتهجّمتِ على الأكلِ وعلى دعوتي إليكِ للغداءِ، وهرعتُ إلى المطبخِ وخفَّفتُ من درجةِ النّارِ، وعدتِ إليكِ لمعرفةِ سبب انزعاجكِ، وإذ بكِ تبكين وأنتِ صامتة، فتقدَّمتُ نحوكِ، حنانٌ غريبٌ غمرّني كي أهدهدَكَ، مخفِّفاً من غضبِكِ وانفعالِكِ، وفيما كانت دموعكَ تنسابُ على خدّيكِ، حاولتُ أن أمسحَ دموعَكِ بكلِّ حنانٍ، لكنّكِ ابعدتِ يدي بغضبٍ وقلتِ بكلِّ أنفعالٍ، لا تلمسني نهائيّاً، فقلتُ لكِ احترنا فيكِ! ثمَّ رفعتُ صوتي أنا الآخر، ما قصَّتُكِ جنَّ جنونُك وأنا كنتُ في المطبخِ، ولماذا مزَّقت قصائدي، وتشتمينني طوال الوقت وتشتمينَ قصائدي، كنّا على خير مايرام قبلَ أن أدخلَ إلى المطبخِ ولم يتّصل أحدٌ معكِ ولا تحدَّثَ أحدٌ معك، كل مافي الأمر أنَّك بدأتِ تدقِّقينَ قصائدي ولم أغِب عنك إلّا لوقتٍ قصير، وإذ بك في حالةِ غضبٍ غير مسبوق نهائيَّاً، قلي لي ماذا حصل معكِ كي تغضبي كل هذا الغضب؟! كي أعرف كيف أردَّ عليكِ وأحلَّ مشكلتكِ! ثمَّ ذهبتُ إلى البابِ وأغلقتُ بابَ الشُّقَّةِ بالمفتاحِ البوليسي، بحيثُ لا تستطيعي الخروج من المنزل وأنتِ بهذه الحالة الغاضبة، لئلا يظنُّ الجيران أن مشكلةً ما قد وقعت بيننا، أو يسيء بعض الجيران الظّن بي، فقلتِ: لماذا أغلقتَ البابَ بالمفتاحِ البوليسي؟ فقلتُ لكِ كي تشرحي لي كلّ شيء بوضوحٍ، وإلّا لا أسمح لك بالخروجِ من منزلي وأنتِ بهذه الحالة المريرة حرصا عليكِ وعليَّ أيضاً!
    أجابت: أنا مزعوجة جدّاً منكَ، لأنّكَ على صداقةٍ معي منذُ سنواتٍ، ومع هذا لم تكتب جملةً شعريَّةً غزليّةً لي، وتعرفني عن قرب، والتقينا عشرات عشرات المرّات وصغتُ ودقَّقتُ لكَ ديوانكَ الأوّل وبدأتُ بتدقيقِ ديوانكَ الثّاني، وقد تعرّفتَ على شاعرة لبنانيّة عبر إحدى المجلّاتِ ولم تلتقِ بها أبداً وهي صديقة قلم ومراسلة، ومع هذا كتبتَ لها عدَّة قصائد ومنها هذه القصيدة الّتي حملت عنوان الدِّيوان: "طقوس فرحي" قصيدة طويلة جدّاً ورائعة جدّاً، عندما قرأتها وأنا أدقِّقها، شعرتُ بالغيرةِ منها وشعرتُ أنّكَ خائن جدّاً بحقِّي، وكل جملة كنتُ أقرؤها بهذا الغزل الرّائع، كانت مثل خنجر في قلبي، ثمَّ بدأتِ تبكين من جديد وأنتِ تبهدلينني على كاملِ راحتِكِ، وأنا كنتُ أشعرُ بالتَّعاطفِ معكِ، وبقيتُ محتاراً ماذا أتصرّف أمام الموقف الّذي أنا فيه؟ ثم تقدَّمْتُ نحوكِ وبهدوءٍ قلتُ لكِ، لا تقلقي سأكتبُ لكِ قصائد أجمل من "طقوس فرحي"، ولكنِ يا عزيزتي أنتِ، أنتِ بنفسِكِ رفضْتِ رفضاً قاطعاً أن يكونَ بيننا أي سياقٍ رومانسي عشقي، على أيِّ صعيدٍ يربطنا، مع أنّكِ سويديّة الأصل والسّلوك، وطلبتِ منِّي أن تكوني صديقة بيضاء أو بما معناه، أي صداقة بعيدة عن لغةِ العناقِ والعشقِ والغزلِ والرُّومانسيّاتِ، ثمّ قاطعتيني قائلة، نعم أنا قلتُ لكَ هذا وما أزال أقولُ لكَ، لكنكَ كنتَ تستطيع على الأقل أن تكتبَ لي بضع جمل على صداقتنا رغم بياضها وعلى ما هي عليه، فشعرتُ بالحزنِ العميقِ عليكِ، وبدتْ لي سبابك وشتائمك كأنّها كلماتُ مدحٍ لقصيدتي، لأنّكِ شعرتِ بالغيرةِ من حرفٍ، من شعرٍ، من صورٍ، من تجلِّياتِ حرفٍ، وتقدَّمتُ نحوكِ بهدوء وأمسكتُ يدكِ وكنتِ جالسة وهادئة على الصُّوفا، عانقتُ رأسكِ وأنا واقف وقبّلت فروة الرّأسِ، ولم أتجرّأ نهائيّاً أن أنحني قليلاً وأقبّلكِ لئلّا تثورين ويجنُّ جنونُكِ من جديد، فآثرتُ تجنُّب انفعالكِ وغضبكِ، ثمَّ جلستُ بالقربِ منكِ على الصُّوفا المتاخمة لك، وبدأت أمسك يديكِ وأنا أقدِّمُ عميقَ اعتذاري لأنّهُ فاتني أن أكتبَ لكِ وعنكِ ومن وحي صداقتنا ولو بعض المقاطع، ثمّ وعدتُكِ أن أدلِّلَكِ في قصائد قادمة، ثمّ نظرتِ إلي وأنتِ تقولين أعرف أنَّكَ تضحكُ علي بهذا الكلامِ الجميلِ، وتريدُ تهدئتي، وأعرفُ أنّكَ إنسانٌ طيِّب لأبعدِ الحدودِ، وأعرفُ أنَّ المشاعرَ تنبعُ بشكلٍ لا شعوري، وتنبعُ من وحي تجلّياتِ الخيالِ والبوحِ والعلاقاتِ معَ البشرِ والمحبّين والأصدقاء، ولكنِّي بالنّتيجة أنا أيضاً صديقة من صديقاتِكَ، فهل ستخربُ الدُّنيا لو كرَّمتني وكتبتَ من وحي لقاءاتِنا الّتي كانت بالسّاعات، هل نسيتَ أنَّنا رقصنا معاً وضحكنا معاً، وشربنا ألذ أنواع النَّبيذِ معاً وتمشَّينا في شوراع ستوكهولم معاً، وجلسنا في مقاهي وبارات وحفلات ستوكهولم معاً. ألا يكفي كل هذه المواقف أن توحي لكَ بكتابة مقطع أو قصيدة شعريّة عن صداقتِكَ مع إنغريد هوفمان سي؟ هل نسيتَ أنَّني دقَّقتُ لك مئة مقطع شعر ومقطعين؟! فقلتُ لكِ، لا لم أنسَ أبداً، ثمَّ عانقتُكِ بكلِّ هدوءٍ وقبّلتُ خدَّيكِ، ثمَّ قبَّلتُ رأسك أيضاً وقلتُ لكِ تفضَّلي الغداء جاهز، وعليكِ أنتِ أن تصبِّي الغداء عربون إعادة اعتباري عن السِّبابِ والشّتائم الّتي شتمتيني طوال الوقت وأنا ساكت، فقلتِ العفو، اعتذرُ منكَ يا صبري كنتُ حادّةً ومجنونةً وغيورةً إلى حدِّ الجنونِ، لكنَّ قصيدتك "طقوس فرحي" هي السَّبب، لماذا رفعتَ عيارَ الشَّوقِ والحنينِ إلى درجةٍ جعلْتَ دمي يفورُ ويجنُّ جنوني؟ ضحكتُ وقلتُ لكِ في المرَّات القادمة لو كتبتُ شعراً جديداً في مثل هذه السِّياقات سأخفِّف من رهافةِ شهقاتِ الحنين، كي تتحلَّي باسترخاءِ أعصابِكِ وتحافظي على لياقةِ ذهنكِ ونتناولَ طعامنا بكلِّ هدوءٍ. انقشعَ غمامُ الحزنِ عن مقلتيكِ، ثمَّ تناولنا الطّعامَ بلذّةٍ غامرة، ورحنا نقهقهُ بأعلى صوتِنا وقلتِ والبسمةُ مرتسمةٌ على وجنتيكِ، حقيقةً يا صبري قصيدة "طقوس فرحي" رائعة جدَّاً، إلى درجة أنَّها جعلتني أن أخرجَ عن طوري، وهذا دليل على نجاعةِ الحرفِ وتجلّياتِ خيوطِ الحنينِ، ثمَّ رفعنا نخبَ الصَّداقةِ ورنين قهقهاتنا ينبئُ بابتهالاتِ بوحِ قصيدةٍ على مذاقِ جموحاتِ الحنين!
    ابراهيم الخوري
    حماك الله ورعاك استاذ صبري
    19
    أنيس ايليا
    أنت شبل من اشبال آزخ "بيت زبداي" أديبنا الغالي صبري يوسف أنا معجب بمقالاتك وكتاباتك ولك تقديري واحترامي.
    20
    ليلى احمد
    الانسان الراقي الأديب الفنان صبري يوسف
    رعاك الله
    21
    Tiyodora Abdulahad
    عيد ميلاد مجيد وسنة ميلادية مباركة عليك وعلى اهلك وأحبابك الأخ العزيز صبري، الله يديم المحبّة والصداقات الطيبة بين الجميع.
    22
    Noura Chakro
    كلام جميل وواقعي أستاذ
    فكم من صداقات أزلية ظهر معدنها بمناسبات ما عبر الفيس،
    وكم من صداقات افتراضيّة قدّموا كل الدَّعم والمحبّة الصّادقة
    تحياتي
    23
    Yasser Dirani
    كلامك صح بالميّة وكشف الفيس بوك الكثير عن الصَّداقة الصادقة الحقيقية وكشف المزيفون ايضا ً.
    24
    وعدالله ايليا
    لقد صدقت وأجدت وأحسنت .. دمت صديقاً صدوقاً متألِّقاً ومبدعاً ومتوهِّجاً.. تحياتي ومحبّتي الوارفة.
    25
    العامرية سعدالله الجباهي، دمت صديقا مميزا استاذ صبري يوسف نعتز بصداقته في الافتراضي والواقعي.
    26
    Farid Mourad
    أشاطرك الرأي يا صديقي . على الأقل هذا ما تبيّن من خلال التجربة . لك تحيّاتي ، وكل عام وأنت صديقاً مخلصاً . رعاك الله .
    27
    فاديه عريج، دمت أخاً وصديقاً رائعاً.
    28
    Evlin Chamoun
    صدقت استاذ صبري لك كلّ الاحترام والتّقدير.
    29
    Fuad Saliba، الاستاذ العزيز صبري نفتخر بصداقتك دائما ًوعيد ميلاد مجيد..
    30
    لطيفة التَّيجاني
    ميلاد مجيد
    25. 12. 2020
    كل عام وأنتم بخير كل الخير
    ما شاء الله كل عام تحوله لألف قصيدة وألف سرب حمام للسلام و حاليا مشروع 1000 لوحة ما شاء الله، دمت مبدعاً بالألوف





    Sabri Yousef
    • Lilya Messaoud Ferhat
      وتبقى الصداقة أجمل إحساس مبني على الثقة والأمان
      دمتم بخير وعافية ودامت لكم الأوقات السعيدة المعطرة بقوارير الصداقة الحقيقية مع خالص التحيات أستاذ صبري يوسف لإنجازاتك العظيمة
يعمل...
X