"باسم السلكا " من حق المخرج تعديل النص و"ترانزيت" تجربة رومانسية جديدة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • "باسم السلكا " من حق المخرج تعديل النص و"ترانزيت" تجربة رومانسية جديدة

    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	IMG_٢٠٢٣٠٨١٧_١٢٣٦٥٠.jpg 
مشاهدات:	4 
الحجم:	51.4 كيلوبايت 
الهوية:	147302
    ربيع دمج
    نجح الكاتب والمخرج السوري باسم السلكا في ترسيخ اسمه في قلب الدراما السورية، وأيضاً المشتركة في فترة وجيزة. إذ برز في كتابة سيناريو مسلسل "الهيبة" في الجزءين الثاني والثالث، و"نص يوم" من بطولة تيم حسن ونادين نسيب نجيم إنتاج 2016، وكتب وأخرج المسلسل البوليسي "العميد"، الذي عُرض على منصّة "شاهد"، وكان من بطولة تيم حسن وكاريس بشار وإنتاج العام 2020، إلى جانب دوره كمخرج متعاون وكاتب "سكريبت" في عدد من الأعمال المهمّة التي افتتح فيها حياته المهنية، أبرزها على سبيل المثال لا الحصر "لعبة الموت" و "تشيللو" و "لو" وغيرها من الأعمال.
    وأخيراً انتهى السلكا من إخراج مسلسل "ترانزيت" الذي صُوّر بأكمله في إمارة دبي، من بطولة نادين تحسين بيك ونظلي الرواس ونورا رحال وهافال حمدي إلى جانب نادين خوري وجهاد سعد.
    وفي حديث إلى "النهار العربي" قال السلكا: "ترانزيت مؤلف من 45 حلقة، وهو من نوع الإجتماعي العاطفي، ونعمل حالياً على المونتاج وتلوين المشاهد واختيار الموسيقى التصويرية، ويحتاج الأمر وقتاً قليلاً، لكن حتى الساعة ليس لديّ معلومات عن مكان عرضه، لأنّ هذا الأمر يعود إلى شركة الإنتاج، وبحسب ما ورد اليّ، هناك أكثر من قناة ومنصّة تفاوض على شرائه".
    وعلم "النهار العربي" بأنّ المغنية اللبنانية عبير نعمة ستغني شارة المسلسل، الذي سيكون متميزاّ ومزيجاً بين اللغتين العربية والفرنسية.
    بين الكتابة والإخراج أين يجد السلكا نفسه أكثر ويعطي أفضل؟ يجيب: "أنا أمتهن الإخراج وأهوى الكتابة، لأنّ الأخيرة تساعدني في طرح قصة ما، لكني لا أعتبرها مهنتي الأساسية، بل الإخراج هو هدفي الأساسي، وقد تتلمذت على أيدي مخرجين مهمّين من سنة 2007 حتى 2019، وخلال هذا المشوار كانت لديّ بعض التجارب الكتابية، وموهبة الكتابة ضرورية لأنّها تساعد المخرج في إيجاد الحلول والمخارج لبعض النصوص التي يكون فيها نوع من التعقيد أو البنية الدرامية الضعيفة، وحتى الضعف في الحوار، لذا هذه الموهبة تساعد المخرج في إنجاز العمل بطريقة مهنية أفضل".
    في السنوات الأخيرة نشأت ظاهرة ورش العمل التدريبية التي يقيمها بعض المخرجين وكتّاب السيناريو العرب. بعضهم يعتبرها بلا جدوى لأنّها تجارية أكثر مما هي مهنية ومفيدة في اكتشاف مهارات التمثيل والكتابة، فماذا يقول السلكا عنها؟ "من المبكر الحكم على هذه التجارب بالسلب أو الإيجاب، فهي لم تتعدّ الثلاث سنوات. لكن السؤال الأهم هل سيستطيع هذا الطالب إن كان ممثلاً او كاتباً أن يثبت نفسه مستقبلاً مع ممثلين محترفين أو مخرجين آخرين، أم انّه سيعمل فقط لفترة وجيزة مع المخرج أو الكاتب صاحب هذه الورشة وبعدها لا يقدّم شيئاً، لذا دعونا ننتظر ونحكم".
    غالباً ما نسمع من عدد من الممثلين والممثلات او بعض النجوم في الدراما العربية أنّهم مهمشون، وأنّ المخرجين او شركات الإنتاج لا تطلبهم للمشاركة في أعمال، بمعنى أدق ما يُعرف بنظام "الشللية" داخل الوسط الفني، فما هو ردّ السلكا؟
    "أتحفّظ عن فكرة شكوى النجوم من الإقصاء، لأنّه وللأسف يكون النجوم أحياناً أصحاب القرار بدلاً من المخرج والكاتب، وهم من يختارون الأبطال معهم، للأمانة الشكاوى من ممثلي الصف الثاني الذين يُظلمون فعلاً، في الواقع ومهنياً لا يحق سوى للمخرج التدخّل في اختيار الأدوار التي يراها مناسبة لهذا الممثل أو غيره، طبعاً إلى جانب مشاركة المنتج في إبداء الرأي".
    يضيف موضحاً: "دعنا نتحدث عن ممثلي الصف الثاني، الموضوع يأخذ شكلين أولهما "الشللية"، وهذا الأمر سلبي غير موضوعي في توظيف الدور من قِبل المخرج، والذي يسنده إلى شخص مقرّب منه، حتى لو لم يكن مناسباً له، لكن شكل الفريق هو أمر طبيعي لأن يتضمن العناصر المناسبة لإنجاز هذا العمل، ويصدف أن يمرّ أو يتكرّر الموضوع في بعض الأعمال، لكن ليس طوال الوقت، وأن يلغي المخرج حضور ممثلين آخرين ربما هم أجدر لتجسيد الدور".
    من فترة إلى أخرى نسمع عن مناوشات بين الكاتب والمخرج بعد عرض عمل ما، وغالباً يتهم الكاتب المخرج بأنّه نسف له النص أو بدّل في مجريات الحكاية، وفي رأي السلكا: "نعم من حق المخرج إجراء التعديلات على النص إذا تطلّب الأمر وبالتراضي بين الطرفين، لأنّ المخرج هو الكاتب الثاني للعمل. مهنياً بعد انتهاء السيناريست من كتابة آخر سطر من عمله فهو يتنازل عن بعض الحقوق ليصبح الأمر بيد المخرج. أتحدث عن نفسي، في حال تسلّمت نصاً ضعيف البنية أتدخّل لتعديله وتنقحيه بما يناسب المسار الدرامي. وعادةً لا يجب أن يتجاوز هذا التعديل أكثر من أربعين في المئة، لأنّ أكثر من ذلك أفضّل عدم تسلّمه من الأصل لأنّ الأمر سيكون هدراً للوقت والجهد".
    يعتبر السلكا أنّ من المبكر عليه تحديد نوعية النصوص التي يحبّذ التعاطي معها وإخراجها، ويرى أنّه يحتاج إلى الوقت كي يقرّر لاحقاً ما هي أكثر النصوص التي تجذبه، سواءً كانت كوميدية أم عاطفية أم بوليسية أم تاريخية وغيرها. فتجربته الحالية تُختصر على الأعمال الاجتماعية، وتجربة في قصص الجريمة الغامضة، وأخيراً دخلت تجربة الدراما العاطفية.
    ويعترف السلكا، بأنّ "أكثر الممثلين الذين حصل بيني وبينهم تناغم هم تيم حسن وكاريس بشار والفنانة القديرة منى واصف، والقديرون سلوم حداد وبسام كوسا وجهاد سعد، وللأمانة، أستطيع القول إنّ تسعين في المئة من الذين شاركوني أعمالي كان بيننا تناغم، والكيمياء أمر ضروري في العمل الفني، لأننا لا نعمل في مديرية أو وظيفة رسمية، عملنا يعتمد على الفكر، ويجب أن نكون جميعاً في تناغم كي يخرج العمل بشكل إيجابي".

يعمل...
X