ألبرت حوراني (Albert-Hourani) مفكر، وباحث، ومؤرخ وأستاذ جامعي لبناني

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ألبرت حوراني (Albert-Hourani) مفكر، وباحث، ومؤرخ وأستاذ جامعي لبناني

    حوراني (البرت)

    Hourani (Albert-) - Hourani (Albert-)

    حوراني (ألبرت -)
    (1334-1414/1915-1993م)

    ألبرت حوراني مفكر، وباحث، ومؤرخ وأستاذ جامعي لبناني واسع الشهرة، لما وضع من مؤلفات قيمة في تاريخ الفكر العربي المعاصر.
    ولد ألبرت في مدينة مانشستر بإنكلترة من أبوين لبنانيين مهاجرين، وتلقى دراسته الابتدائية والإعدادية والثانوية في مدارسها، ثم تابعها في كلية «مريم المجدلية» بجامعة أكسفورد، حيث تخصص بالدراسات العربية والإسلامية، وبعد أن تخرج فيها، درس العلوم السياسية والتاريخ مدة سنتين في جامعة بيروت الأمريكية بلبنان. وعمل في المكتب البريطاني للشرق الأوسط في القاهرة في أثناء الحرب العالمية الثانية، ثم عاد عام 1948 إلى أكسفورد ليدرّس فيها، وقد اهتم بتأسيس مركز الشرق الأوسط في سانت أنتوني بأكسفورد، ونال الإعجاب الشديد كمحاضر زائر في جامعة هارفارد، وجامعة شيكاغو بالولايات المتحدة الأمريكية.
    أحيل على التقاعد من عمله الجامعي عام 1980، وقد نال شعبية وشهرة واسعة حين نشرت دراساته وأبحاثه عن التاريخ العربي في أثناء حرب الخليج(1990-1991)، وظل يواصل هذه الأبحاث والدراسات بهمة ونشاط دون أن يستسلم إلى الشيخوخة، حتى وافته المنية، عن ثمانية وسبعين عاماً.
    كان ألبرت حوراني عالماً واسع الاطلاع، دقيق الملاحظة، محكم التفكير وخبيراً من الطراز الأول في قضايا الشرق الأوسط، اهتم بدراسة الفكر العربي السياسي في الحقبة الواقعة بين أوائل القرن التاسع عشر وبدء الحرب العالمية الثانية حتى يومنا هذا تقريباً..وقد ألف بالإنكليزية عدداً من الكتب المرجعية القيمة أهمها: «الأقليات في العالم العربي» و«تاريخ الشعوب العربية» عام 1991، و«الإسلام في الفكر الأوربي» و«اللبنانيون في العالم: قرن من الهجرة»، و«الفكر العربي في عصر النهضة 1798-1939» عام 1962، وكان جزء من هذا الكتاب موضوعاً لمحاضرات ألقاها في جامعة بيروت الأمريكية بين عامي 1956و1957، وفي معهد الآداب والعلوم في بغداد عام 1957، وفي جامعة أكسفورد بين عامي 1958 و1959، وفي معهد الدراسات العليا في تونس عام 1959.
    عالج ألبرت حوراني في هذا الكتاب النفيس أثر الفكر الإنكليزي والفرنسي المتحرر في القرن التاسع عشر، وأوائل القرن العشرين على نخبة من المفكرين في مصر ولبنان خاصة وأوجز الخطوط الكبرى للنظرة الإسلامية إلى تنظيم المجتمع، وأظهر التغير الذي أحدثه بلوغ أوربة أوج القوة والنفوذ في القرن التاسع عشر، ومحاولة السلطنة العثمانية إصلاح نفسها في وجه الخطر الأوربي الداهم، وقد أدى ذلك إلى الاهتمام من جديد بالأفكار التي يقوم عليها المجتمع الأوربي، والعمل على اقتباسها وتكييفها لتلبية حاجة المجتمع العربي الإسلامي إلى النهوض والتقدم.
    وهكذا نشأ تياران بارزان في الفكر العربي: تيار تزعمه جمال الدين الأفغاني (1838-1897) والشيخ محمد عبده (1849-1905) والشيخ محمد رشيد رضا (1865-1935) غايته وضع مبادئ الإسلام في إطار جديد، وآخر استهدف فصل الدين عن السياسة أو الدولة، وإقامة مجتمع علماني، وتزعمه الدكتور شبلي شميل (1850-1917) وفرح أنطون (1861-1922)، وقد أكد المؤلف أن هذين التيارين اللذين يبدوان متناقضين في الظاهر، هما في الواقع متداخلان، والقومية العربية في المفهوم الحاضر إنما تقوم على الجمع بينهما.
    يتميز كتاب «الفكر العربي في عصر النهضة» الذي نقله إلى العربية، كريم عزقول، عام 1969، بأنه عرض موضوعي شامل للفكر العربي المتحرر من بدء النهضة العربية إلى طه حسين، وقد أنهاه المؤلف بفصل ختامي جمع فيه خطوط الموضوع التي استند إليها في إلقاء ضوء نافذ على الاتجاه الذي قد يتخذه الفكر العربي في المستقبل.
    عيسى فتوح
يعمل...
X